قاعده قرعه - الكريمي القمي، الشيخ حسين - الصفحة ٨٦ - ما تجرى فيه القرعة
كيفية إجراء القرعة
٥ للقرعة عند الفقهاء طريقتان:
الأولى: كتابة أسماء الشركاء في رقاع.
و الثانية: كتابة أجزاء المقسوم في رقاع، و قد شرط المالكية لإجراء الطريقة الثانية أن تكون الأنصباء متساوية، فإن اختلفت، فتجوز في العروض خاصة [٦].
و قد أجاز كلّ من الشافعية و الحنابلة إجراءها في الصورتين، إلّا أنّ طريقة كتابة الأسماء أولى عند الشافعية [٧].
ما تجرى فيه القرعة
٦ تجرى القرعة في مواضع منها:
الأول: في تمييز المستحق إذا ثبت الاستحقاق ابتداءً لمبهم غير معين عند تساوي المستحقين، كمن أوصى بعتق عدّة أعبد من ماله، و لم يسع ثلثه عتق جميعهم، و في الحاضنات إذا كن في درجة واحدة، و كذا في ابتداء القسم بين الزوجات عند من يقول به لاستوائهن في الحقّ فوجبت القرعة؛ لأنّها مرجّحة.
الثاني: في تمييز المستحق المعيّن في نفس الأمر عند اشتباهه، و العجز عن الاطلاع عليه، سواء في ذلك الأموال و الأبضاع عند من
[٦] الشرح الكبير لدردير: ٣/ ٥١١.
[٧] شرح الجلال المحلي على المنهاج: ٤/ ٣١٦، و مغني المحتاج: ٤/ ٤٢٢، و كشاف القناع: ٦/ ٣٨٠ ٣٨١.