قاعده قرعه - الكريمي القمي، الشيخ حسين - الصفحة ١٦ - وهم و دفع
و زكريّا [١].
و يمكن أن يكون يونس الذي كان عصره ٨٢٥ سنة قبل الميلاد غير ما ذكره القرآن، و يؤيّد ذلك تعدّد مقابر يونس في ناحية الموصل، و في الكوفة، و في بيت المقدس، و الكلّ يسمّى مدفن يونس، و كثير من الإشكالات التاريخيّة ناشئة من الاشتراك في الأسماء، كما لا يخفى على من أمعن النظر في التاريخ و قصص الأعيان.
وهم و دفع
يمكن أن يقال: إنّ حديث حمّاد مرسل لقوله (عمن أخبره). و الجواب أنّ الإرسال المذكور لا يضرّ بصحّة السند؛ لأنّ حماد بن عيسى من أصحاب الإجماع، مضافاً إلى أنّ الحديث منقول من كتاب حريز، و للصدوق إلى حريز طرق كثيرة ترتقي إلى خمس و عشرين صحيحة و أربع حسنة [٢].
منها: ما صرّح به في المشيخة «و ما كان فيه عن حريز بن عبد اللَّه، فقد رويته عن أبي رضي اللَّه عنهما، عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، و الحسن بن ظريف، و علي بن إسماعيل كلّهم، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللَّه [٣].
و من الأخبار الواردة في إعمال القرعة في الأُمم السابقة ما رواه في
[١] وقائع السنين و الأعوام للسيد عبد الحسين الخاتونآبادي: ١٢.
[٢] روضة المتقين: ١٤/ ٨٨.
[٣] الفقيه: ٤/ ٤٢٥ و ٤٤٣ المشيخة.