تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ١٠٤ - ذكر ما ذكر أن رسول الله
لا نحب أن نجاوز خطك [١]. قال فهبط رسول الله ٦ مع سلمان في الخندق ورقينا نحن التسعة على شفير الخندق ، فأخذ رسول الله ٦ المعول فضرب الصخرة ضربة صدعها وبرق منها برقة أضاءت ما بين لابتيها [يعني لابتي المدينة][٢] حتى كأنه مصباح في جوف بيت مظلم ، فكبر رسول الله ٦ تكبيرة فتح [٣] وكبر المسلمون ، ثم ضربها الثانية فصدعها [٤] فبرق منها برقة أضاءت ما بين لابتيها حتى كأنه مصباح في بيت مظلم ، فكبر رسول الله ٦ تكبيرة فتح وكبر المسلمون ، ثم ضرب [٥] الثالثة فكسرها وبرق منها برقة أضاءت ما بين لابتيها حتى كأنه مصباح / في بيت مظلم ، فكبر رسول الله ٦ تكبيرة فتح وكبر المسلمون ، ثم أخذ بيد سلمان فرقى. فقال سلمان : يا رسول الله بأبي أنت وأمي لقد رأيت شيئا ما رأيته قط ، فالتفت رسول الله ٦ إلى القوم فقال : [هل][٦] رأيتم ما يقول سلمان؟ قالوا : نعم بأبينا وأمنا أنت يا رسول الله ؛ رأيناك تضرب فيخرج برق كالموج ، فرأيناك تكبر فنكبر [٧] ولا نرى [٨] شيئا غير ذلك ، قال : صدقتم ؛ ضربت ضربتي [٩] الأولى فبرقت البرقة التي رأيتم أضاءت لي منها القصور الحمر من أرض الروم [١٠] كأنها أنياب الكلاب ، فأخبرني حبيبي جبريل أن أمتي ظاهرة عليها. ثم ضربت الثانية فبرقت كما رأيتم أضاءت لي [١١] منها قصور الحيرة
[١] حد : فإنا نحب أن لا نخالفك ولا نجاوز خطك».
[٢] من : حد ، صف ، مب ، والطبري ٢ / ٥٦٧ ـ ٥٧٠
[٣] «تكبيرة فتح» ليست في س.
[٤] ليست في حد.
[٥] حد ، صف : «ضربها».
[٦] من : حد ، صف ، والطبري ٢ / ٥٦٧ ـ ٥٧٠
[٧] حد ، مب : «فكبرنا».
[٨] ليست في حد.
[٩] ليست في مب.
[١٠] مب : «أضاءت لي قصور حمر من أرض الروم». س : «قصور حمر» بالتنكير.