تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ١٦٩ - ذكر أن بركة دار حوط كانت تسمى بركة الغماد وأن أبا بكر قدم صنعاء
في حر الظهيرة إذ قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله ٦ مقبل متقنع (في ساعة لم يكن يأتينا فيها. فقال أبو بكر : فداه أبي وأمي إن جاء به) [١] في هذه الساعة لأمر عظيم ، قالت : فجاء رسول الله ٦ فاستأذن ، فأذن له ، فدخل فقال حين دخل لأبي بكر : أخرج من عندك. فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله. فقال النبي ٦ : فإنه قد أذن لي بالخروج. فقال أبو بكر : فالصحابة / يا رسول الله؟ فقال رسول الله ٦ : نعم. فقال أبو بكر : بأبي أنت وأمي يا رسول الله فخذ إحدى راحلتي هاتين. فقال رسول الله ٦ : بالثمن. فقالت عائشة : فجهزناهما أحب [٢] الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب. فقطعت أسماء ابنة أبي بكر من نطاقها وأوكت به الجراب فلذلك كانت تسمى ذات النطاقين [٣]. ثم لحق النبي ٦ وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور ، فمكثا فيه ثلاثة أيام وثلاث ليال.
[١] ما بين قوسين ساقط في س.
[٢] ليست في مب.
[٣] حد ، صف ، مب : «النطاق».