تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٢١٢ - ذكر يعلى بن أمية وقصته مع النفر الذين قتلوا أصيلا وقتلهم به بصنعاء
بلغت هذا قبل هذ [١]. قال عمر : فتأخذ من الأربعين شاة شاة ولا تأخذ من الخيل شيئا ، خذ من كل فرس دينارا.
ثم إن نفرا من أصحاب يعلى بن أمية بعد رجوع يعلى إلى اليمن [٢] وقعوا على رجل فضربوه حتى أحدث ، فلحق بعمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين إن موالي يعلى ضربوني. قال : حتى مه؟ [قال : حتى أحدثت][٣] قال عمر : حتى أحدثت؟ قال : نعم [٤] ، فكتب عمر إلى يعلى أن يأتيه ماشيا من صنعاء ؛ فخرج يعلى ماشيا من صنعاء ، فلمّا سار ميلا [٥] لقيه بريد بموت عمر واستخلاف عثمان وإثباته على عمله ، فرجع راكبا ، فيقال [٦] : إنه استقبله أهل اللهو واللعب والربح حتى مشوا بين يديه ودخل [٧] صنعاء فرحا مسرورا ، وذكر أن نساءه أحجرن في منزله [٨] ودوره ، ودور آل يعلى خلف المسجد الجامع بصنعاء في غربيه [٩] عند باب المسجد الذي يدعى باب الشهابيين.
وبعث عثمان إلى يعلى [فأقام][١٠] واليا حتى قتل عثمان.
[١] «قبل هذا» ليست في حد.
[٢] بقية النسخ : «صنعاء».
[٣] تكملة يقتضيها السياق.
[٤] حد ، صف ، مب زيادة : «قال».
[٥] حد ، مب : «أميالا». صف : «فلما سار أمية لقيه».
[٦] بقية النسخ : «فيروى».
[٧] حد ، صف ، مب : «قدم».
[٨] «في منزله» ليست في س.
[٩] حد ، صف : «في عدنيه» وحسب رواية هاتين النسختين تكون الدور في جنوب المسجد. ومن العسير تعيين الجهة التي كانت بها الدور لتغير أسماء أبواب المسجد الجامع بصنعاء. انظر الحجري : مساجد صنعاء ٣٢
[١٠] من بقية النسخ.