تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٤٨٣ - حديث مرثد بن شرحبيل وروايته
/ حديث مرثد بن شرحبيل وروايته
ومرثد بن شرحبيل [١] أدرك عائشة زوجة النبي ٦ ودخول ابن الزبير عليها حينما أراد ابن الزبير أن يبني الكعبة فحضر القصة وكانت الكعبة قد احترقت [٢] في فتنة عبد الله بن الزبير وأحرقها ابن النمير ، واستشار ابن الزبير قريشا في ذلك [٣].
قال عبد الرزاق أخبرني همام بن نافع قال : سمعت مرثد بن شرحبيل يقول : إنه حضر ذلك. قال : أدخل [٤] ابن الزبير على عائشة زوج النبي ٦ ، [سبعين رجلا من كبرة قريش فأخبرتهم أن رسول الله ٦][٥] قال : لو لا حداثة عهد قومك بالشرك لبنيت البيت على قواعد إبراهيم وإسماعيل صلى الله عليهما ، وهل تدرين لم قصروا عن قواعدهما؟ قلت : لا ، قال : قصرت بهم النفقة.
قال وكانت الكعبة قد ذهبت من حريق أهل الشام ، قال : فهدمها وأنا يومئذ بمكة فكشف عن ربض [٦] في الحجر آخذ بعضه ببعض كأنه خلف الإبل
[١] الجرح والتعديل ٨ / ٢٩٩ ، تاريخ البخاري ٧ / ٤١٧
[٢] كان احتراق الكعبة في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين للهجرة. انظر أخبار مكة للأزرقي ١ / ١٩٦ ـ ٢٠٠
[٣] حد : «في شأن ذلك».
[٤] با ، مب : «دخل» والتصحيح من بقية النسخ.
[٥] من : حد ، صف. وانظر حديث عائشة في أخبار مكة للأزرقي ١ / ٢٠٦ و ٢١١ ، ومسند أحمد ٦ / ٥٧
[٦] الربض : أساس البناء (المحيط).