تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ١١٧ - ذكر ما ذكر أن رسول الله
عن جابر بن سمرة عن نافع بن عنبة [١] بن أبي وقاص / أن رسول الله ٦ قال «تقاتلون جزيرة العرب فيفتحهم الله تعالى ، وتقاتلون فارس فيفتحهم الله ، وتقاتلون الروم فيفتحهم الله ، وتقاتلون الدجال فيفتحه الله. قال جابر : فلا يخرج الدجال حتى تفتح الروم [٢]».
يقال كانت غلة طلحة بن عبيد الله بالسراة عشرة آلاف دينار ، وكانت غلته بالعراق ألف درهم [٣] ودانقين في كل يوم. فقال بعضهم : إنه ترك مئة بهار في كل بهار [٤] ثلاثة قناطير ذهب أو فضة ، فوسع بالبناء وبنى بالساج والآجر. وقال محمد بن طلحة : كانت قيمة ما خلف طلحة بن عبيد الله ثلاثين ألف ألف ومئتي ألف دينار. وقيل : وله في يد جارية ألف ألف درهم ، [وقومت دوره وأمواله وعقاراته بثلاثين ألف درهم][٥].
وبنى الزبير دورا كثيرة ، وخطط بمصر والإسكندرية والبصرة والكوفة دورا كثيرة. وداره التي كانت بمصر أحكم بناءها وبنى بالإسكندرية دارا فأحكمها ، وبنى بالبصرة دارا ودارا بالكوفة ، وكان له ألف مملوك وألف فرس مات وتركها. ويقال : إنه قسم [٦] مال الزبير على اثنين وخمسين ألف ألف. وقد روي أن الزبير مات وعليه ثمانون ألف ألف مثقال [٧] فقضيت من تركته. وكان الثّمن خمسين ألف دينار.
[١] حد ، صف : «نافع بن عتبة».
[٢] مسند أحمد ١ / ١٧٨ ، وفي ٤ / ٣٣٨ منه جاء لفظه «تغزون» بدل «تقاتلون». ومثله في مختصر صحيح مسلم ، الحديث رقم ٢٠٢٨.
[٣] حد : «ألف واق دراهم».
[٤] البهار ، بضم الباء : العدل فيه أربع مئة رطل (المحيط).
[٥] التكملة من بقية النسخ. وانظر طبقات ابن سعد ٣ / ٢٢١ ـ ٢٢٢.
[٦] أي قدر مال الزبير.
[٧] حد ، صف : «ثمانون ألف دينار» ، مب ، س : «ثمانون ألف مثقال».