تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٢٢٩ - ذكر ما روي أن صنعاء إحدى جنان الدنيا وذكر طيبها وقول تبع اليماني لما طاف البلاد فلم ير مثلها وقوله الشعر
وقال [١] :
| ما زال سام يرود الأرض مطّلبا | دهرا لخير بقاع الأرض يبنيها [٢] | |
| حتّى تبوأ غمدانا وشيّده [٣] | عشرين سقفا يناغي النجم عاليها | |
| فإن تكن جنّة الفردوس عالية | فوق السّماء فغمدان يحاذيها | |
| / وإن تكن فوق وجه [٤] الأرض قد خلقت | فذاك بالقرب منها أو يصاليها [٥] |
وقال آخر :
[البسيط]
| يا أرض صنعاء يا من جاورت نقما | أستودع الله فيك الكرم والكرما |
وأنشد أبو بكر بن ميسرة لإسحاق الموصلي شعرا [٦] :
| قلت ونفسي جمّ تأوهها | تصبو إلى إلفها وأندهها |
[١] حد ، مب : «وله أيضا» ، وليست في صف.
[٢] الإكليل :
| .............. | للطيب خير بقاع الأرض يبنيها |
[٣] الإكليل : «وشيدها».
[٤] ليست في : صف ، س.
[٥] مب : «يدانيها».
[٦] ليست في : حد ، مب. والأبيات في (ياقوت) ٣ / ٤٢٦ ـ ٤٢٧ منسوبة إلى أبي محمد اليزيدي أوردها ضمن قصيدة من ١٣ بيتا يمدح صنعاء ، ونجد اختلافا بين هذه الأبيات وبين رواية ياقوت لها ؛ وهي في ياقوت :
| قلت ونفسي جمّ تأوهها | تصبو إلى أهلها وأندهها | |
| سقيا لصنعاء لا أرى بلدا | أوطنه الموطنون يشبهها | |
| خفضا ولينا ولا كبهجتها | أرغد أرض عيشا وأرفهها |