تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٣٧٧ - ذكر قول طاوس لمّا قيل له يدخل على الأمير
ثم يوقظ) [١] الثالثة [فيأتيه الشيطان][٢] فيقول : إن عليك ليلا فارقد ، فإن أطاع الشيطان رقد [٣] ، فيصبح وعقده كما هي ، ويصبح ثقيل النفس ، أو قال خبيث النفس نادما على ما فرط منه ، (قال : فذلك الذي يبول الشيطان في أذنيه») [٤].
وقال أبي ولا أراه إلّا [٥] رفعه : «إياكم والخروج بعد هدأة الليل فإن لله دواب يبثها في الأرض تفعل ما تؤمر ، فإذا سمع أحدكم نهاق حمار أو نباح كلب فليستعذ بالله [من][٦] الشيطان الرجيم ، فإنهم يرون ما لا ترون» [٧].
قال معمر : قلت لابن طاوس : ربما نام أبوك ليله حتى أصبح ، قال : ربما. قلت : فكيف كان أبوك يقول في أصحاب رسول الله ٦؟ قال معمر : وأنا أريد أن يذكر لي التفصيل ، قال : كان إذا ذكر عنده رجل من أصحاب رسول الله ٦ ذكر من فضله حتى يظن أنه لا يعرف أحدا من أصحاب النبي ٦ غيره.
وقال معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : «قال رسول الله ٦ إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، (فإذا ذكرت النجوم فأمسكوا ، وإذا ذكر القدر فأمسكوا) [٨]».
[١] ما بين القوسين ساقط في س.
[٢] من : حد ، صف.
[٣] ليست في س.
[٤] ما بين قوسين ساقط في مب.
[٥] ليست في مب.
[٦] من المصنف.
[٧] انظره في مصنف عبد الرزاق ١١ / ٤٦ والحاشية رقم (٤).
[٨] ما بين القوسين ساقط في س.