تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٣٨١ - ذكر قول طاوس لمّا قيل له يدخل على الأمير
وقال : بعث إلى النبي ٦ ملك لم يعرفه فقال : إن ربّك يخيّرك بين أن تكون نبيا عبدا ، أو نبيا ملكا ، فأشار إليه جبريل ٧ أن تواضع فقال : [بل][١] نبيا عبدا.
وقال : «مرّ النبي ٦ على قوم وهم يتذاكرون ، فقال : ما كنتم تتذاكرون؟ قالوا : كنا نتذاكر الدنيا وهمومها ، ونخشى الفقر ، قال : لكني من الغنى أخوف عليكم من الفقر ، فقالوا : وهل يأتي الخير بالشر؟! فقال النبي ٦ أو خير هو» [٢].
وقال ٦ : «لو كان عندي مثل أحد ذهبا لأحببت أن لا تمرّ بي ثلاث وعندي منه شيء إلّا شيء أرصده لدين» [٣].
وقال أبي ، ولا أعلمه إلّا رفعه إلى النبي ٦ : «إن الرّحم شعبة من الرّحمن [٤] تجيء يوم القيامة تتكلم بلسان طلق ذلق ، فمن أشارت إليه بوصل وصله الله ، ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله» [٥].
وقال ٦ : «من دخل الجنة نعّم فلا يبؤس ، وخلّد فلا يموت ، ولا يفنى شبابه ولا تبلى ثيابه» [٦].
وقال أبي : «إن أهل الجنة ينكحون النساء ولا يمنون ، ليس فيها مني ولا منيّة» [٧].
[١] من بقية النسخ وانظر الحديث في مصنف عبد الرزاق ١٠ / ٤١٧
[٢] انظره في مصنف عبد الرزاق ١١ / ٩٨
[٣] انظره في مصنف عبد الرزاق ١١ / ٩٩
[٤] «من الرحمن» ليست في صف.
[٥] مصنف عبد الرزاق ١١ / ١٧٣
[٦] مصنف عبد الرزاق ١١ / ٤٢٠
[٦] مصنف عبد الرزاق ١١ / ٤٢٠