تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٢٥٢ - ذكر الرواية أن في مسجد صنعاء روضة من رياض الجنة وذكر موضعها
الذي بحذاء باب المقصورة خارجا إلى الصّوح موضع روضة من رياض الجنة. وذكر فيها فضلا كثيرا.
قال عبد الرزاق وأخبرني بمثل ذلك معمر ، إبراهيم بن يزيد قال : كنت مع محمد بن داود [١] المعلم في مسجد صنعاء فقام إليه ناس فقالوا : يا أبا عبد الله هل [سمعت][٢] في هذه الأسطوانة بشيء؟ فقال : أخبرني أبي أنه سمع وهبا يقول : هي روضة من رياض الجنة ، يعني الأسطوانة [التي][٣] إذا خرجت من باب المقصورة فهي على يمينك مما يلي الصّوح.
قال بعضهم : أيسر مسجد صنعاء أفضل من أيمنه.
عبد الرزاق قال : أخبرني أبي أنه سمع وهبا يقول : أيسر مسجد صنعاء أفضل من أيمنه ، وأيسر الجبانة أفضل من أيمنها ؛ وقال بعضهم : الروضة عن يسار الإمام وهو الموضع الذي كان يصلي فيه رياح بن يزيد.
عبد الرزاق ، عبد الله بن محمد البصري قال : سمعت رياح بن يزيد يحدّث قال : ما بين الصخرة الململمة التي في ظبر / مسجد صنعاء إلى أيسره إلى الباب الذي يلي زاوية المسجد من أيسره روضة من رياض الجنة. وكان رياح لا يصلي إلّا في ذلك الموضع.
عبد الله بن عبيد الله قال : سمعت هشام بن يوسف القاضي يقول : الصخرة [٤] في مقدم الصّوح في أيسره فقلت له : أليس يذكرون أنها في ظبر
[١] الأصل با ، وس ، ومب : «داود بن محمد» وهو تحريف واضح ، وما أثبتناه من : حد ، صف ، وانظر الصفحة السابقة.
[٢] من بقية النسخ.
[٣] من : حد ، صف ، مب.
[٤] يقول المرحوم القاضي محمد الحجري في كتابه (مساجد صنعاء) ص ٢٤ في تعيين مكان الصخرة المشار إليها : «هي الآن في الصّوح الغربي في أصل أساس الجدار الغربي من الجامع». ا ه. وعلى ذلك يكون موضع الباب الذي ذكره المؤلف في الجهة الغربية للجامع.