تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٢٧٦ - ذكر فضل المساجد التي يذكر لها فضل من مساجد اليمن وأسداد اليمن
المحدثة في الإسلام التي بنيت على مبارك الناقة مسجد جامع صنعاء ، والجند ، وصعدة القديم ، ومسجد [١] فروة بن مسيك المرادي وهو مسجد الجبانة ، وهو مسجد [٢] ما دعا الله فيه مكروب إلا أجيبت دعوته.
ومتعالم عند علماء [٣] صنعاء / أنه من تطهر [٤] من بئر سام وهي البئر الموازية لأول باب من أبواب المسجد من قبل المشرق ، وصلى بطهوره ذلك في مسجد فروة بن مسيك ، ودعا الله تعالى أنه يجاب دعاؤه ، ويروى ذلك في غير حديث.
ومسجد نجران القديم الذي يسمى مسجد الأخدود ، وذكر قصر غيمان واسمه المقلاب وكان عجيبا وكان فيه [حائط][٥] مدور فيه خروق أو كوى على جنبات المشارق والمغارب ، أي على درج الميل لتقع الشمس كل يوم في كوة منها ، وفيها مقبرة عظماء حمير ، قال أسعد تبّع :
[المتقارب]
| وغيمان محفوفة بالكروم | لها بهجة ولها منظر | |
| بها كان يقبر من قد مضى | من آبائنا وبها نقبر | |
| إذا ما مقابرنا بعثرت | فحشو مقابرنا الجوهر | |
| فإن يك قومي أفنتهم [٦] | حتوف المنايا فلا تسخروا |
[١] صف : «وأن القديم مسجد فروة». حد : «وأن القديم فروة» تحريف واضح.
[٢] «وهو مسجد» ليست في صف.
[٣] حد ، مب : «أهل».
[٤] «من تطهر» ليست في حد.
[٥] من : حد ، صف ، مب ، والإكليل.
[٦] الأصل با ومب وس : «فإن يك قومي قد أفنتهم» ولا يستقيم بها الوزن ، والتصحيح من : حد ، صف.