تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٣٦٥ - ذكر موعظة أبي عبد الرحمن طاوس بن كيسان للخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان
يرفع رأسه حتى فرغ من حاجته ، فلمّا سلم نظر [١] فإذا الساج عليه ، قال فانتفض ولم ينظر إليه ومضى إلى منزله [٢].
قال ابن عبد الوارث : كان أيوب بن يحيى واليا بصنعاء للوليد بن عبد الملك [٣].
أحمد بن حنبل ، عبد الرزاق ، معمر ، أن طاوس أقام على رفيق له مرض حتى فاته الحج.
أحمد بن حنبل ، عبد الرحمن بن مهدي ، (حمّاد بن زيد عن سعيد بن أبي صدقة ، قال : سمعت قيس بن) [٤] سعد يقول : كان طاوس فينا مثل ابن سيرين فيكم [٥].
أحمد ، معمر قال : قال لي أبي : كان طاوس لا يبسط الحديث ولا يحدث الحديث فإذا جاء الأعرابي إمّا أن يحدثه ، وإما أن يقول له [٦] برأيه.
أحمد ، سفيان عن طاوس [٧] قال : ما رأيت أحدا أشد تعظيما لمحارم الله تعالى من ابن عباس لو [أن][٨] أشاء أن أبكي لبكيت.
[١] ليست في حد.
[٢] انظر حلية الأولياء ٤ / ٤ ، صفة الصفوة ٢ / ١٦١ ، طبقات ابن سعد ٥ / ٥٤١ ، وانظر البداية والنهاية ٩ / ٢٤٢
[٣] في الأصول كلها «للوليد بن هشام بن عبد الملك» والصحيح ما أثبتناه فهو «الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو العباس الأموي» وانظر حاشية ٢ ص ٣٦١
[٤] ما بين القوسين ساقط في مب.
[٥] انظر طبقات ابن سعد ٥ / ٥٤١
[٦] ليست في س.
[٧] «عن طاوس» ليست في حد.
[٨] من بقية النسخ ، وفي مب : «أشار».