تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٢٨١ - ذكر أسداد اليمن
قال : ولا أعرف ما ببلد [ذي][١] رعين من الأسداد.
وفي بلاد همدان : سد [بيت][٢] كلاب في ظاهر همدان.
وآخر في ظاهر دعّان.
وأما أنهار اليمن فمما لا يحتمل هذا الموضع ذكره» [٣].
قال الحسن بن يعقوب : «وادي ضهر قريب من صنعاء منسوب إلى ضهر بن سعد ، فيه ألوان من العنب والثمار والأشجار. رسم تساقي أهله أن يشرب [٤] الأول فالأول. ولا يؤثر أحد على أحد ويوالى الشرب من أسفل إلى أعلى ، واحتلابه [٥] من جبل حضور ، نقص النصف لزلازل [٦] وقعت في اليمن ، وقال آخرون [٧] : نقص لما هدم سد ريعان ، وكان بناه ذو جهيف بن ذي مأذن [٨]». وقد تغير ترتيب هذا السقي الذي ذكره ابن يعقوب الهمداني وزال عما كان عليه وسلك به طريق الظلم والغصب ، والترتيب الذي كان عليه في هذا الأوان ، وارتفع منه بهذا الفعل كثير مما [كان][٩] فيه من الثمر ومما كانوا يعرفون من البركة بهذا الظلم ، وترك ما كان عليه من ترتيبه في القديم [١٠].
[١] من مب.
[٢] من بقية النسخ والإكليل.
[٣] انظر الإكليل ٨ / ١١٥ ـ ١١٧.
[٤] «أن يشرب» ليست في : حد ، مب.
[٥] في المحيط : «حوالب البئر والعين منابع مائها». وفي الإكليل : «اجتلابه».
[٦] حد : «من زلازل». وقد وقعت في صنعاء زلزلة شديدة في سنة ٢١٢ انهدمت منها المنازل وخربت القرى وهلك خلق لا يحصى ؛ انظر الأماني في أخبار القطر اليماني ١٥٢.
[٧] الإكليل : «وقال محمد بن أحمد الأوساني».
[٨] هنا ينتهي ما أورده المؤلف ملخصا عن الهمداني في إكليله ٨ / ١٦٢.
[٩] من حد.
[١٠] كثيرا ما يقع الخلاف بين القبائل حول تقسيم الماء حتى يومنا هذا ، ومما يؤسف له أن هذا الوادي غلبت عليه الآن زراعة شجرة القات وندرت فيه أشجار الفاكهة.