تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٧٢ - ذكر صنعاء اليمن وفضل اليمن وحدّ اليمن والمعنى الذي سميت من أجله صنعاء والمعنى الذي سميت به صنعاء (أزال) واليمن وذكر عدن
قال : والجزيرة ما بين الفرات ودجلة ، والطور ما بين أيلة [١] وسيناء.
قال ابن عباس : إنما سميت جزيرة العرب لإحاطة البحار والأنهار بها من أقطارها وأطرافها [٢] فصاروا فيها في مثل جزيرة من جزائر البحر [٣].
قال ابن عمر : إن رسول الله ٦ قال : «اللهمّ بارك لنا في مدّنا و [في][٤] صاعنا وفي مدينتنا [٥] ، وفي شامنا. فقال رجل [٦] : يا رسول الله : / وفي عراقنا. فقال : اللهم بارك لنا في مدّنا وفي [٧] صاعنا ، وفي مدينتنا وفي يمننا وفي شامنا. فقال الرجل [٨] : يا رسول الله ، وفي عراقنا ، فقال [٩] : (اللهم بارك لنا في مدّنا وبارك لنا [١٠] في صاعنا وبارك لنا [١١] في مدينتنا ، وبارك لنا [١٢] يمننا ، وبارك لنا [١٣] في شامنا. فقال الرجل : يا رسول الله : وفي عراقنا ، فقال) [١٤] : إن بها الزلازل والفتن ، ومنها يطلع قرن الشيطان» [١٥].
[١] الأصول كلها «دجلة» ولعل ما أثبتناه الصواب ، انظر من أجل ذلك : ياقوت ، الطور. وانظر صفة الجزيرة ص ٤٧. وبعد كلمة سيناء في الأصول كلمة لم نهتد إلى قراءتها وصورتها : «سد ما».
[٢] ليست في حد.
[٣] مب : البحار ، راجع صفة الجزيرة ص ٤٧.
[٤] من : حد.
[٥] مب زيادة : «وفي يمننا».
[٦] في صف : «فقال رسول الله». وأسقط فيها «رجل يا». وفي مب : الرجل ، وهو خطأ واضح.
[٧] في مب : «وبارك في صاعنا وبارك في مدينتنا وبارك لنا في يمننا وبارك لنا في شامنا».
[٨] في با ، س : «رجل».
[٩] مب : «فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم».
[١٠] «بارك لنا» ساقطة في س.
[١١] ما بين القوسين ليس في صف ، مب. ومكرر في س.
[١٢] البخاري ٩ / ٦٨ ، ٨٧ و ٢ / ٤١. مسند أحمد ٢ / ٩٠ ، ١١٨ ، ١٢٤ ، ١٢٦ مع بعض الاختلاف ولم يرد فيهما ذكر العراق. وانظر مسند عبد الله بن عمر ص ٧٤ حيث ورد فيه ذكر العراق.