تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٣٧١ - ذكر قول طاوس لمّا قيل له يدخل على الأمير
قال : وكان لأبي خاتم كان نقشه «لا إله إلا الله» ، وكان لا يلبسه [١].
قال : وكان إذا قيل لأبي : أمؤمن أنت قال : «آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله» لا يزيد على ذلك. وكان أبي يقول [«اجتنبوا الكلام في القدر فإن المتكلمين فيه يقولون فيه بغير علم» [٢].
وكان يقول][٣] «إن من السنة أن يوقر أربعة : العالم ، وذو الشيبة ، والسلطان ، والوالد. وكان يقول : إن من الجفا أن يدعو الرجل أباه باسمه» [٤].
وكان يقول : «إن مثل الإسلام مثل شجرة فأصلها الشهادة وساقها كذا ، وورقها كذا ، شيئا سماه ، وثمرها الورع ، ولا خير في شجرة لا ثمر لها ، ولا خير في إنسان لا ورع له» [٥].
وكان / يقول : «خير العبادة أخفّها» [٦].
وقال : «لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة ، فلما خلق آدم ٧ سكنت».
قال : «ومن قال لصاحبه يا كافر فقد باء بها أحدهما».
وقال أبي : «لقي عيسى بن مريم ٧ إبليس لعنه الله ، فقال : أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر لك فارق ذروة هذا الجبل فتردّ منه فانظر أتعيش
[١] مصنف عبد الرزاق ١٠ / ٣٩٤
[٢] مصنف عبد الرزاق ١١ / ١١٦
[٣] من : حد ، صف ، مب.
[٤] انظره في مصنف عبد الرزاق ١١ / ١٣٧
[٥] مصنف عبد الرزاق ١١ / ١٦٠
[٦] مصنف عبد الرزاق ٣ / ٥٩٤