تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ١٥٨ - ٩ - باب في أخلاق المؤمنين و علامات الموحدين
عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَانِي، وَ هُمُ الْعَلَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ خَلْقِي، وَ مَنْ أَنْكَرَهُمْ أَصْلَيْتُهُ [أَدْخَلْتُهُ] نَارِي، وَ ضَاعَفْتُ عَلَيْهِ عَذَابِي.
وَ الرَّابِعَةُ مَعْرِفَةُ الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ أُقِيمُوا مِنْ ضِيَاءِ قُدْسِي، وَ هُمْ قُوَّامُ قِسْطِي.
وَ الْخَامِسَةُ مَعْرِفَةُ الْقُوَّامِ بِفَضْلِهِمْ، وَ التَّصْدِيقُ لَهُمْ.
وَ السَّادِسَةُ مَعْرِفَةُ عَدُوِّي إِبْلِيسَ، وَ مَا كَانَ مِنْ ذَاتِهِ، وَ أَعْوَانِهِ.
وَ السَّابِعَةُ قَبُولُ أَمْرِي، وَ التَّصْدِيقُ لِرُسُلِي.
وَ الثَّامِنَةُ كِتْمَانُ سِرِّي، وَ سِرِّ أَوْلِيَائِي.
وَ التَّاسِعَةُ تَعْظِيمُ أَهْلِ صَفْوَتِي، وَ الْقَبُولُ عَنْهُمْ، وَ الرَّدُّ إِلَيْهِمْ فِيمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ حَتَّى يَخْرُجَ الشَّرْحُ مِنْهُمْ.
وَ الْعَاشِرَةُ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَ أَخُوهُ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا شَرَعاً سَوَاءً، فَإِذَا كَانُوا كَذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمْ مَلَكُوتِي، وَ آمَنْتُهُمْ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَ كَانُوا عِنْدِي فِي عِلِّيِّينَ.[١]
١٦٨/ [١٦]- عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا أَبَا الْمِقْدَامِ! إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُنَازِلُونَ [الْمُتَبَاذِلُونَ] فِي وِلَايَتِنَا، الْمُتَحَابُّونَ فِي مَوَدَّتِنَا، الْمُتَزَاوِرُونَ لِإِحْيَاءِ أَمْرِنَا، الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا لَمْ يَظْلِمُوا، وَ إِذَا رَضُوا لَمْ يُسْرِفُوا، بَرَكَةٌ عَلَى مَنْ جَاوَرُوا، سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوا.[٢]
[١] - عنه بحار الأنوار: ٦٩/ ١٣ ح ١٣، ومستدرك الوسائل: ٨/ ٣٣٣ ح ٩٥٨٦ قطعة منه.
[٢] - الكافي: ٢/ ٢٣٦ ح ٢٤ بإسناده عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي جعفر عَلَيْهِ السَّلَامُ قال: قال أمير المؤمنين عَلَيْهِ السَّلَامُ: شيعتنا ...، عنه وسائل الشيعة: ١٥/ ١٩٠ ح ٢٠٢٤٥، وبحار الأنوار: ٦٨/ ١٩٠ ح ٤٦. تحف العقول: ٣٠٠، عنه بحار الأنوار: ٧٨/ ١٨٠. أعلام الدين: ١١٢( باب صفة المؤمن) نحو الكافي. بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٦ ح ٩١ عن كتاب مطالب السؤول عن أمير المؤمنين عَلَيْهِ السَّلَامُ صدر حديث طويل. الخصال: ٢/ ٣٩٧ ح ١٠٤ بتفاوت يسير. ونحوه صفات الشيعة: ١٣ ح ٢٣. ومشكاة الأنوار( لفصل الأوّل في ذكر صفات الشيعة): ١/ ١٣٥ ح ٢٩٥، عنه بحار الأنوار: ٦٨/ ١٩٠ ح ٤٦.