تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ١٤٢ - ٨ - باب مدح الصبر و ترك الشكوى و اليقين و الرضا بالبلوى
إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ[١]».[٢]
١٤٤/ [٢٤]- عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: إِنَّ الصَّبْرَ وَ الْبَلَاءَ لَيَسْتَبِقَانِ إِلَى الْمُؤْمِنِ فَيَأْتِيهِ الْبَلَاءُ وَ هُوَ صَبُورٌ، وَ إِنَّ الْجَزَعَ وَ الْبَلَاءَ لَيَسْتَبِقَانِ إِلَى الْكَافِرِ فَيَأْتِيهِ الْبَلَاءُ، وَ هُوَ جَزُوعٌ.[٣]
١٤٥/ [٢٥]- عَنْ يُونُسَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْإِيمَانِ وَ الْإِسْلَامِ؟
فَقَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّمَا هُوَ الْإِسْلَامُ، وَ الْإِيمَانُ فَوْقَهُ بِدَرَجَةٍ، وَ التَّقْوَى فَوْقَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ، وَ الْيَقِينُ فَوْقَ التَّقْوَى بِدَرَجَةٍ، وَ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَقَلُّ مِنَ الْيَقِينِ.
قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ شَيْءٍ الْيَقِينُ؟
قَالَ: التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ، وَ التَّسْلِيمُ لِلَّهِ، وَ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ، وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ.
قُلْتُ: مَا تَفْسِيرُ ذَلِكَ؟
قَالَ: هَكَذَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.[٤]
[١] - يوسف: ١٢/ ٨٦.
[٢] -/ عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٦٩ ح ١٤٤٠.
الكافي: ٢/ ٩٣ ح ٢٣ القطعة الأولى منه، عنه وسائل الشيعة: ٢/ ٤٠٧ ح ٢٤٨٤، وبحار الأنوار: ٧١/ ٨٣ ح ٢٢. تفسير العيّاشي: ٢/ ١٨٨ ح ٥٧ بتفاوت يسير، عنه بحار الأنوار: ١٢/ ٣١٠ ح ١٢٣. سعد السعود: ١٢٠ عن عثمان بن عيسى، عن المفضّل، عن جابر قال: قلت لأبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ: ما الصبر الجميل ... بتفاوت يسير، عنه بحار الأنوار: ٧١/ ٩٣ ح ٤٧. مشكاة الأنوار( الفصل الأوّل فيما جاء في الصبر على المصائب): ٢/ ٢١٢ ح ١٦٠٨.
[٣] - عنه بحار الأنوار: ٦٨/ ٩٥ ح ٥٦.
الكافي: ٣/ ٢٢٣ ح ٣، عنه وعن الفقيه، وسائل الشيعة: ٣/ ٢٥٦ ح ٣٥٦٥، و ٢٦٩ ح ٣٦١٥. من لا يحضره الفقيه: ١/ ١٧٧ ح ٥٢٨. مسكّن الفؤاد: ٥١، عنه بحار الأنوار: ٨٢/ ١٤٢ ح ٢٥.
[٤] - بحار الأنوار: ٧٠/ ١٨٠ ح ٤٨.
الكافي: ٢/ ٥١ ح ٢ بإسناده عن الوشّاء، عن أبي الحسن عَلَيْهِ السَّلَامُ إلى قوله: أقلّ من اليقين. وكذا نحوه ٥٢ ح ٥ بتمامه، و ٥٢ ح ٦، عنه بحار الأنوار: ٧٠/ ١٣٦ ح ٢، و ١٣٨ ح ٤، و ١٣٩ ح ٥. مشكاة الأنوار( الفصل الثالث في اليقين): ١/ ٢٤ ح ٢٠، بحار الأنوار: ٧٠/ ١٨٢ ح ٥٢.