تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ٩٨ - ٥ - باب التمحيص بذهاب المال و مدح الفقر و أن الله اختار الآخرة للمؤمنين
٨٢/ [٢٥]- عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَيَاسِيرُ شِيعَتِنَا أُمَنَاءُ [أُمَنَاءُنا] عَلَى مَحَاوِيجِهِمْ، فَاحْفَظُونَا فِيهِمْ يَحْفَظْكُمُ اللَّهُ.[١]
٨٣/ [٢٦]- عَنِ [ابْنِ] أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: لَوْ لَاكَثْرَةُ إِلْحَاحِ الْمُؤْمِنِ فِي الرِّزْقِ لَضُيِّقَ عَلَيْهِ مِنَ الرِّزْقِ أَكْثَرَ مِمَّا هُوَ فِيهِ.[٢]
٨٤/ [٢٧]- عَنِ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَوْ لَاإِلْحَاحُ هَذِهِ الشِّيعَةِ عَلَى اللَّهِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ لَنَقَلَهُمْ مِنَ الْحَالِ الَّتِي هُمْ عَلَيْهَا إِلَى مَا هُوَ أَضْيَقُ.[٣]
٨٥/ [٢٨]- وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: الْفَقْرُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْغِنَى إِلَّا مَنْ حَمَلَ كَلًّا[٤] وَ أَعْطَى فِي نَائِبَةٍ.[٥]
قَالَ: وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: مَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَنِيٌّ وَ لَافَقِيرٌ إِلَّا يَوَدُّ أَنَّهُ لَمْ يُؤْتَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا إِلَّا الْقُوتَ.[٦]
[١] - عنه بحار الأنوار: ٩٦/ ١٣١ ح ٦١.
الكافي: ٢/ ٢٦٥ ح ٢١ بتفاوت يسير، عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٢٧ ح ٢٣.
[٢] - عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٥٢ ح ٧٤.
[٣] - عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٥٢ ح ٧٥، ومستدرك الوسائل: ٥/ ١٩٣ ح ٥٦٦٧.
الكافي: ٢/ ٢٦١ ح ٥، و ٢٦٤ ح ١٦ بتفاوت، عنه وسائل الشيعة: ٧/ ٥٩ ح ٨٧١٨، وبحار الأنوار: ٧٢/ ٩ ذيل ح ٧، و ٢٤ ح ١٨. مشكاة الأنوار( الفصل الرابع في التسلية): ٢/ ٢٢٥ ح ١٦٤٢ عن كتاب المحاسن عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ بتفاوت يسير.
[٤] -( الكَلّ) بالفتح: الثقل، والعيال. المصباح المنير: ٥٣٨، وكذا في مجمع البحرين: ٥/ ٤٦٤.
[٥] - النائبة ج نائبات ونوائب: النازلة، المصيبة. النوائب: الحوادث خيراً كانت أو شرّاً. المنجد: ٨٤٤.
[٦] - عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٦٦ ح ٢٢، ومستدرك الوسائل: ١٣/ ١٦ ح ١٤٦٠٥.
الجعفريات: ٢٧٧ ح ١٠٢٢-/ ١٠٢٤ قِطَعٌ منه، عنه مستدرك الوسائل: ١٣/ ١٥ ح ١٤٥٩٩. مجموعة ورّام: ١/ ٣٠٣ نحو الجعفريّات. بحار الأنوار: ٧٢/ ٥٦ ضمن ح ٨٦ عن كتاب الإمامة والتبصرة، كذا نحو الجعفريّات.