تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ٦٦ - ٢ - باب تعجيل التمحيص عن المؤمن
الدُّنْيَا لِأُجَازِيَهُ بِذَلِكَ الذَّنْبِ.[١]
٣٨/ [٨]- عَنْ عُمَرَ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِابِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنِّي لَأَرَى مِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ يَرْتَكِبُ الذُّنُوبَ الْمُوبِقَةَ.
فَقَالَ لِي: يَا عُمَرُ! لَاتَشْنَعْ عَلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، إِنَّ وَلِيَّنَا لَيَرْتَكِبُ ذُنُوباً يَسْتَحِقُّ [بِهَا] مِنَ اللَّهِ الْعَذَابَ، فَيَبْتَلِيهِ اللَّهُ فِي بَدَنِهِ بِالسُّقْمِ، حَتَّى يُمَحَّصَ عَنْهُ الذُّنُوبُ، فَإِنْ عَافَاهُ فِي بَدَنِهِ ابْتَلَاهُ فِي مَالِهِ، فَإِنْ عَافَاهُ فِي مَالِهِ ابْتَلَاهُ فِي وَلَدِهِ، فَإِنْ عَافَاهُ فِي وَلَدِهِ ابْتَلَاهُ فِي أَهْلِهِ، فَإِنْ عَافَاهُ فِي أَهْلِهِ ابْتَلَاهُ بِجَارٍ سُوءٍ يُؤُذِيهِ، فَإِنْ عَافَاهُ مِنْ بَوَائِقِ الدُّهُورِ شَدَّدَ عَلَيْهِ خُرُوجَ نَفْسِهِ، حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ، وَ هُوَ عَنْهُ رَاضٍ، قَدْ أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ.[٢]
٣٩/ [٩]- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: ذُكِرَ [عِنْدَ] أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْبَلَاءُ، وَ مَا يَخْتَصُّ [اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ] بِهِ الْمُؤْمِنِينَ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا؟
فَقَالَ: النَّبِيُّونَ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَ حُسْنِ عَمَلِهِ، فَمَنْ صَحَّ إِيمَانُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَمَنْ سَخُفَ إِيمَانُهُ وَضَعُفَعَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ.[٣]
[١] - الكافي: ٢/ ٤٤٩ ح ١ مع زيادة في آخره.
[٢] - عنه وعن رياض الجنان بحار الأنوار: ٦٨/ ٢٠٠ ح ٦.
[٣] - الكافي: ٢/ ٢٥٢ ح ٢، عنه وسائل الشيعة: ٣/ ٢٦١ ح ٣٥٨٤، وبحار الأنوار: ٦٧/ ٢٠٧ ح ٦. تحف العقول: ٣٩. مسكّن الفؤاد: ١٢٣، عنه بحار الأنوار: ٨١/ ١٩٥ ح ٥٣. أعلام الدين: ١٢٥( باب صفة المؤمن). مشكاة الأنوار( الفصل السادس في الابتلاء والاختبار): ٢/ ٢٤٥ ح ١٧٠٤، و( الفصل السابع في الشدائد والبلايا) ٢٥٥ ح ١٧٣٤. سنن الترمذي: ٤/ ٦٠١ ح ٢٣٩٨ بتفاوت يسير.