تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ٦٤ - ٢ - باب تعجيل التمحيص عن المؤمن
بِتِلْكَ الْحَسَنَةِ.[١]
٣٦/ [٦]- عَنْ مَنْصُورِ بْنِ مُعَاوِيَةَ[٢]، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا مِنْ عَبْدٍ لِي[٣] أُرِيدُ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ إِلَّا ابْتَلَيْتُهُ فِي جَسَدِهِ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ، وَ إِلَّا سَلَّطْتُ عَلَيْهِ سُلْطَاناً، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ، وَ إِلَّا ضَيَّقْتُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ، وَ إِلَّا شَدَّدْتُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ لَاذَنْبَ لَهُ، ثُمَّ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ.
وَ مَا مِنْ عَبْدٍ أُرِيدُ أَنْ أُدْخِلَهُ النَّارَ إِلَّا صَحَّحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَمَامَ طَلِبَتِهِ عِنْدِي، وَ إِلَّا آمَنْتُ خَوْفَهُ مِنْ سُلْطَانِهِ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَمَامَ طَلِبَتِهِ عِنْدِي، وَ إِلَّا وَسَّعْتُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَمَامَ طَلِبَتِهِ عِنْدِي، وَ إِلَّا يَسَّرْتُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ لَاحَسَنَةَ لَهُ، ثُمَّ أُدْخِلُهُ النَّارَ.[٤]
٣٧/ [٧]- عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ مِنْ عِبَادِي لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ مِمَّا يَسْتَوْجِبُ بِهِ عُقُوبَتِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، فَأَنْظُرُ لَهُ فِيمَا فِيهِ صَلَاحُهُ فِي آخِرَتِهِ، فَأُعَجِّلُ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي
[١] - الكافي: ٢/ ٤٤٤ ح ١ بتفاوت يسير. المؤمن: ١٨ ح ١١ كذلك بتفاوت يسير، عنه مستدرك الوسائل: ١١/ ٣٢٦ ح ١٣١٦٦. مشكاة الأنوار( الفصل الثالث عشر في اجتناب المحارم): ١/ ٣٥٢ ح ٨٢٥، و( الفصل السادس في الابتلاء والاختبار): ٢/ ٢٤٧ ح ١٧١٠، عنه مستدرك الوسائل: ١١/ ٣٣١ ح ١٣١٨١. أعلام الدين: ٤٣٣( باب ما يبتلى به المؤمن) نحو كتاب المؤمن، عنه بحار الأنوار: ٨١/ ١٩٨ ضمن ح ٥٤.
[٢] - في البحار: منصور، عن معاوية.
[٣] - في الأصل: ما من عبد للّه، والظاهر أنّه غير صحيح.
[٤] - عنه بحار الأنوار: ٦/ ١٧٢ ح ٤٩.
الكافي: ٢/ ٤٤٤ ح ٢. إرشاد القلوب: ١/ ١٨١( الباب الحادي والخمسون). مشكاة الأنوار( الفصل الثالث عشر في اجتناب المحارم): ١/ ٣٥١ ح ٨٢٤ بتفاوت يسير.