تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ٤٦ - ١ - باب سرعة البلاء إلى المؤمن
قَالَ: مَلْعُونٌ، فَلَمَّا رَأَى عِظَمَ ذَلِكَ عَلَيَّ قَالَ، يَا يُونُسُ! إِنَّ مِنَ الْبَلِيَّةِ الْخَدْشَةَ، وَ اللَّطْمَةَ، وَ الْعَثْرَةَ، وَ النَّكْبَةَ، وَ الْهَفْوَةَ، وَ انْقِطَاعَ الشَّسْعِ، وَ اخْتِلَاجَ الْعَيْنِ، وَ أَشْبَاهَ ذَلِكَ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يَمُرَّ عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ يَوْماً لَايُمَحِّصُهُ فِيهَا [مِنْ] ذُنُوبِهُ وَ لَوْ بِغَمٍّ يُصِيبُهُ، لَايَدْرِي مَا وَجْهُهُ، وَ اللَّهِ! إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَضَعُ الدِّرْهَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَزِنُهَا فَيَجِدُهَا نَاقِصَةً فَيَغْتَمُّ بِذَلِكَ، ثُمَّ يُعِيدُ وَزْنَهَا فَيَجِدُهَا سَوَاءً، فَيَكُونُ ذَلِكَ حَطًّا لِبَعْضِ ذُنُوبِهِ.[١]
٨/ [٨]- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: الْمُؤْمِنُ مِثْلُ كَفَّتَيِ الْمِيزَانِ، كُلَّمَا زِيدَ فِي إِيمَانِهِ زِيدَ فِي بَلَائِهِ.[٢]
٩/ [٩]- عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمُؤْمِنِينَ فِي دَارِ الدُّنْيَا غَرَضاً لِعَدُوِّهِمْ.[٣]
١٠/ [١٠]- عَنِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ! مَا كَانَ وَ لَنْ يَكُونَ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ لَهُ بَلَايَا أَرْبَعٌ: إِمَّا يَكُونُ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ، أَوْ مُنَافِقٌ يَقْفُو أَثَرَهُ، أَوْ مُخَالِفٌ يَرَى قِتَالَهُ جِهَاداً، أَوْ مُؤْمِنٌ يَحْسُدُهُ.
[١] - كنز الفوائد: ١/ ١٤٩( شرح قوله: ولعن آخر أمّتكم أوّلها)، عنه بحار الأنوار: ٧٦/ ٣٥٤ ح ٢١، و ٨١/ ١٩١ ح ٤٩، ومستدرك الوسائل: ٢/ ٥٩ ح ١٤٠٤.
[٢] - عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٤٣٣ ح ٢٣٨٦.
الكافي: ٢/ ٢٥٣ ح ١٠ بإسناده عن محمّد بن بهلول بن مسلم العبدي، عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ بتفاوت يسير، عنه وسائل الشيعة: ٣/ ٢٦٣ ح ٣٥٩٥، وبحار الأنوار: ٦٧/ ٢١٠ ح ١٣. تحف العقول: ٤٠٨، عنه بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٢٠. الأمالي للطوسي: ٦٣١ ح ١٢٩٩، عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٤٣ ح ٨٢، ومستدرك الوسائل: ٢/ ٤٣٦ ح ٢٣٩٧. إرشاد القلوب: ١/ ١٢٣( الباب السادس والثلاثون في شكر اللّه). أعلام الدين: ١٢٥( باب صفة المؤمن). جامع الأخبار: ١١٥( الفصل السبعون في البلاء). مشكاة الأنوار( الفصل السابع في الشدائد والبلايا): ٢/ ٢٥٦ ح ١٧٣٥.
[٣] - عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٤٠ ح ٦٤.