تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ٤٤ - ١ - باب سرعة البلاء إلى المؤمن
الْبَحْرِ لَقَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مُنَافِقاً يُؤْذِيهِ.[١]
٤/ [٤]- عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا كَانَ وَ لَايَكُونُ وَ لَيْسَ بِكَائِنٍ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ، وَ لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ لَابْتَعَثَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ.[٢]
٥/ [٥]- عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا زِيَادُ! إِنَّ اللَّهَ يَتَعَهَّدُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَهَّدُ الْغَائِبُ أَهْلَهُ بِالْهَدِيَّةِ، وَ يَحْمِيهِ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ.[٣]
٦/ [٦]- عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: نِعْمَ جُرْعَةُ الْغَيْظِ لِمَنْ صَبَرَ عَلَيْهَا، وَ إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ مَعَ عَظِيمِ الْبَلَاءِ، وَ مَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمْ.[٤]
٧/ [٧]- عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: مَلْعُونٌ كُلُّ بَدَنٍ لَايُصَابُ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْماً، قُلْتُ: مَلْعُونٌ؟!
[١] - عنه وعن جامع الأخبار، بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٤٠ ح ٦١.
جامع الأخبار: ١٢٩( الفصل السابع و الثمانون في حال الموءمن). مشكاة الأنوار( الفصل الخامس في ذكر ما جاء في المؤمن): ٢/ ٢٢٨ ح ١٦٥٣.
[٢] - عنه وعن الكافي، بحار الأنوار: ٦٨/ ٢٢٣ ح ١٤.
الكافي: ٢/ ٢٥١ ح ١١، عنه وسائل الشيعة: ١٢/ ١٢٢ ح ١٥٨٢٧.
[٣] - عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٤٠ ح ٦٢، ومستدرك الوسائل: ٢/ ٤٣٣ ح ٢٣٨٥.
تحف العقول: ٣٠٠، عنه بحار الأنوار: ٧٨/ ١٨٠. إرشاد القلوب: ١/ ٢٦( الباب الرابع في ترك الدنيا) عن رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ بتفاوت.
[٤] - المؤمن: ٢٤ ح ٣٦، عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٤٠ ح ٦٣، ومستدرك الوسائل: ٢/ ٤٢٩ ح ٢٣٧٣، و ٩/ ١٢ ح ١٠٠٥٩. الكافي: ٢/ ١٠٩ ح ٢. عنه وسائل الشيعة: ١٢/ ١٧٥ ح ١٦٠٠٢، وبحار الأنوار: ٧١/ ٤٠٨ ح ٢١. مجموعة ورّام: ٢/ ١٨٩ س ٥.