الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١١٣ - الفصل العاشر في ذكر آداب المناكحة و المباشرة و ما يتعلق بهما
خلفا سويّا و لا تجعل للشّيطان فيه شركا و لا نصيبا، اللّهمّ إنّي استغفرك و أتوب إليك إنّك أنت الغفور الرحيم» سبعين مرّة، فإنّه من أكثر من هذا القول رزقه اللَّه ما تمنّى من مال و ولد و من خير الدنيا و الآخرة[١].
و قال الصادق ٧: «ثلاثة تهدمن البدن و ربما قتلن: دخول الحمام على البطنة، و الغشيان على الامتلاء، و نكاح العجائز»[٢].
و قال ٧: «ثلاثة من اعتادهنّ لم يدعهنّ: طمّ الشعر، و تشمير الثوب، و نكاح الإماء»[٣].
و قال أمير المؤمنين ٧ في وصيته لابنه محمد بن الحنيفة: «يا بنيّ إذا قويت فاقو على طاعة اللَّه، و إذا ضعفت فاضعف عن معصية اللَّه، و إن استطعت أن لا تملّك المرأة ما جاوز نفسها فافعل، فإنّه أدوم لجمالها و أرخى لبالها و أحسن لحالها، فإنّ المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة فدارها على كلّ حال، و أحسن الصحبة لها فيصفو عيشك»[٤].
و قال الصادق ٧: «إنّ أحدكم ليأتي أهله فتخرج من تحته فلو أصابت زنجيا لتشبثت[٥] به فإذا أتى أحدكم أهله فليكن بينهما مداعبة فإنه أطيب للأمر»[٦].
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ٣٠٤، ح ١٤٦٢.
[٢] - نفس المصدر، ج ٣، ص ٣٦١، ح ١٧١٧.
[٣] - نفس المصدر، ح ١٧١٨.
[٤] - نفس المصدر، ح ١٧٢٤.
[٥] -« س»: فاستنيبت.
[٦] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ٣٦٤، ح ١٧٣٢.