الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٣٤ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
و كان معه سبعة و سبعون من المعقّبات يستغفرون له حتى يرجع و يضعها»[١].
و قال موسى بن جعفر ٨: «أنا ضامن لمن خرج يريد سفرا معتّما تحت حنكه ثلاثا أن لا يصيبه السرق و الغرق و الحرق»[٢].
تقول في مسيرك: «اللّهمّ خلّ سبيلنا و أحسن تسييرنا و أحسن عاقبتنا»[٣]-[٤].
و تقول أيضا في طريقك: «خرجت بحول اللَّه و قوّته بغير حول منّي و قوّة لكن بحول اللَّه و قوّته، برئت إليك يا ربّ من الحول و القوّة، اللّهمّ إنّي أسئلك بركة سفري هذا، و بركة أهله، اللّهمّ إنّي أسئلك من فضلك الواسع رزقا حلالا طيّبا تسوقه إليّ و أنا خائض في عافية بقوّتك و قدرتك، اللّهمّ إنّي سرت في سفري هذا بلا ثقة منّي بغيرك و لا رجاء لسواك فارزقني في ذلك شكرك و عافيتك و وفّقني بطاعتك و عبادتك حتّى ترضى و بعد الرّضا»[٥].
و ليكن مسيرك في آخر الليل و لا تسر في أوّله، فإنّ الأرض تطوى من آخر الليل[٦].
و إذا كان مسيرك بالنهار فسر طرفي النهار و أنزل وسطه.
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٧٦، ح ٧٨٦.
[٢] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٧، ح ٨٩٨.
[٣] - في« الكافي»: عافيتنا.
[٤] -« الكافي» ج ٤، ص ٢٨٧، ح ١.
[٥] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ٣١٢، باب سياق مناسك الحج، ح ١٥٤٥.
[٦] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٧٤، ح ٧٧٢.