الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٧٨ - الفصل السادس في ذكر ما يتعلق بالنظر من الآداب و الأدعية
و إذا رأيت جنازة فقل: «الحمد للَّه الّذي لم يجعلني من السّواد المخترم»[١].
و تقول أيضا: «الحمد للَّه الّذي تعزّزنا بالقدرة، و قهر عباده بالموت»[٢].
و اذا رأيت قبر المؤمن قبل دفنه فقل: «اللّهمّ اجعلها روضة من رياض الجنّة و لا تجعلها حفرة من حفر النّيران»[٣].
و اذا نظرت إلى القبور فقل: «السّلام عليكم يا أهل المقابر من المؤمنين و المؤمنات، أنتم لنا سلف و نحن لكم تبع، و نحن على آثاركم مقتدون واردون، نسأل اللَّه الصّلاة على محمّد و آله، و المغفرة لنا و لكم»[٤].
[١] -« الكافي» ج ٣، ص ١٦٧، ح ١ و ٢؛« بحار الأنوار» ج ٨١، ص ٢٦٦، ح ٢٤.
[٢] - و لكن في« فلاح السائل و نجاح المسائل» الطبعة الحديثة بتحقيق غلام حسين المجيدي، ص ١٧٠ يقال في سجود الصلاة بعد الفراغ من دفن الميت:« سبحان من تعزّز بالقدرة و قهر عباده بالموت»، و رواه عنه في« بحار الأنوار» ج ٩١، ص ٢١٨، ح ٣.
أقول: لا يمكن المساعدة على ما في المتن، و الظاهر بل المقطوع زيادة كلمة« نا» و الصحيح:« تعزّز».
و في« الكافي» ج ٣، ص ١٦٧، ح ٣: قال رسول اللَّه ٦:« من استقبل جنازة أو رآها فقال:« اللَّه أكبر، هذا ما وعدنا اللَّه و رسوله و صدق اللَّه و رسوله، اللهم زدنا إيمانا و تسليما، الحمد للَّه الّذي تعزّز بالقدرة و قهر عباده بالموت» لم يبق في السماء ملك إلّا بكى رحمة لصوته»، و رواها في« التهذيب» ج ١، ص ٤٥٢، ح ١٤٧١، أيضا.
[٣] -« الفقه المنسوب للإمام الرضا ٧» ص ١٧٠؛« بحار الأنوار» ج ٨٢، ص ٣٩، ح ٣٠.
[٤] - لم أجد هذا الدعاء بعينه، و لكن هناك روايات كثيرة قريبة منه مثل ما رواه في« الكافي» ج ٣، ص ٢٢٩، ح ٨:« السلام على أهل الديار من المؤمنين و المسلمين، رحم اللَّه المستقدمين منّا و المستأخرين، و إنّا- إن شاء اللَّه- بكم لاحقون»، و راجع أيضا« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ١١٤، ح ٥٣٣؛« بحار الأنوار» ج ١٠٢، ص ٢٩٧، ح ١٢، ١٥، ٢١، ٢٢، ٢٣؛ و ج ٨٢، ص ١٧٩، ح ٢٤.