الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٣٦ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
مرض ثلاثا»[١].
و لا تخرج في السفر وحدك فإنّ الشيطان مع الواحد، و هو من الاثنين أبعد[٢].
و روي: «أنّ الرجل إذا سافر وحده فهو غاو و الاثنان غاويان و الثلاثة نفر»[٣]، و لعن رسول اللَّه ٦ ثلاثة: «آكل زاده وحده، و راكب الفلاة واحدة، و النائم في بيت وحده»[٤].
و يسحب التنوق في اتخاذ السفرة في السفر[٥]، و نظر موسى بن جعفر ٨ إلى سفرة عليها حلق صفر فقال: «انزعوا هذه و اجعلوا مكانها تحديدا[٦] فإنّه لا يقرب شيئا ممّا فيها شيء من الهوامّ»[٧].
و اعلم أنّ المروّة مروّتان: مروّة في الحضر و مروّة في السفر، فأمّا التي في الحضر فتلاوة القرآن و لزوم المساجد و المشي مع الإخوان في الحوائج (و) النعمة ترى على الخادم فإنّها تسرّ الصديق و تكبت العدوّ، و أمّا التي في السفر
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨٣، ح ٨٢٠.
[٢] -« روضة الكافي» ص ٢٥١، ح ٤٦٥؛« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨١، ح ٨٠٨.
[٣] -« روضة الكافي» ص ٢٥١، ح ٤٦٥، و فيه: و روى بعضهم سفر، و كذا في« المحاسن» ص ٣٥٦، ح ٥٦.
[٤] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨١، ح ٨١٠.
[٥] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨٤، ح ٨٢٦.
[٦] - في المصدر: حديدا.
[٧] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨٤، ح ٨٢٧. و اعلم أنّ السفرة بالضم: طعام يصنع للمسافر و الجمع سفر كغرفة و غرف، و سمّي الجلدة التي يوضع فيها الطعام سفرة مجازا.
و التنوق: التأنق و الاعتناء، أي يستحبّ أن تجعلوا زادكم طيبا حسنا في السفر.