الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٣٠ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
حجرا زال عن جبل في يوم سبت لردّه اللَّه تعالى إلى مكانه»[١]، أو يوم الثلثاء فإنّه اليوم الذي الان اللَّه فيه الحديد لداود ٧[٢]، أو يوم الخميس، فإنّ النبي ٦ كان يسافر يوم الخميس[٣]، فإنّه يوم يحبّه اللَّه و رسوله و ملائكته[٤].
و لا تسافر و القمر في العقرب فمن فعل ذلك لم ير الحسنى[٥].
و اتق الخروج إلى السفر اليوم الثالث من الشهر، و الرابع منه، و الحادي و العشرين منه، و الخامس و العشرين منه، لأنّها أيام منحوسة على ما ورد في الأخبار[٦].
فإن احتجت إلى الخروج في شيء من هذه الأيام فاسأل اللَّه العافية فيه و تصدّق بشيء و اشتر به سلامة طريقك و اخرج. فقد قال الصادق ٧:
«افتتح سفرك بالصدقة و اخرج إذا بدا لك، و اقرأ آية الكرسي و احتجم إذا بدا لك»[٧].
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٧٣، ح ٧٦٦.
[٢] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٧٣، ح ٧٦٦.
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٧٣، ح ٧٦٨.
[٤] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٧٣، ح ٧٦٩.
[٥] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٧٤، ح ٧٧٨.
[٦] - لم أجد هذه الأخبار في المصادر المتقدمة على الكتاب، و إنّما رويت في« زوائد الفوائد»؛« مكارم الأخلاق»؛« الأمان»؛« وسائل الشيعة»؛« بحار الأنوار» و ... عن المصادر المتأخرة عنه، نعم رواها في« الدروع الواقية» ص ٨٧، مسندا و غير مسند عن الشيخ الطوسي و لم أجدها في كتب الشيخ.
[٧] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٧٥، ح ٧٨٢.