الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٦٢ - الفصل الثاني في آداب دخول الحمام و ما يتعلق به
إلى وقت خروجك من البيت الحارّ و لا تشرب الماء البارد في الحمّام [فإنّه يفسد المعدة، و لا تصبّن عليك الماء البارد][١] فإنه يضعف البدن، و صبّ الماء البارد على قدميك اذا خرجت، فإنّه يسلّ الداء سلّا عن جسدك[٢].
و لا تتك في الحمّام فإنّه يذيب شحم الكليتين، و لا تسرح في الحمّام فإنّه يرقق الشعر، و لا تغسل رأسك بالطين فإنه يسمج[٣] الوجه، و لا تدلّك بالخزف، فإنّه يورث البرص، و لا تمسح وجهك بالإزار فإنّ ذلك يذهب بماء الوجه، و روي أنّ ذلك طين مصر و خزف الشام، و لا تستك في الحمام فإنّه يورث و باء الأسنان[٤].
و لا تدخل الحمّام على الريق[٥].
و إذا أردت أن تتنوّر في الحمّام فخذ من النورة و اجعله على طرف أنفك[٦] و قل: «اللّهم ارحم سليمان بن داود ٨ كما أمرنا بالنّورة» فإنّها لا تحرقك إن شاء اللَّه تعالى[٧].
و لا تتنوّر يوم الأربعاء و لا يوم الجمعة[٨].
[١] - ما بين المعقوفتين أضفناها من المصدر.
[٢] - من قوله:« و قل في الوقت الذي تنزع ثيابك فيه» إلى هنا نصّ الحديث ٢٣٢ المروي عن« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٦٢.
[٣] - أي يقبّح.
[٤] - من قوله:« و لا تتك في الحمام» إلى هنا نص الحديث ٢٤٣ المروي في« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٦٤، و قريب منه في« الكافي» ج ٦، ص ٥٠١، ح ٢٤.
[٥] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٦٤، ح ٢٤٥.
[٦] - في النسخة:« أنفسك» و لا وجه له، و الصحيح ما أثبتناه في المتن موافقا للروايات، أي خذ بإصعبك من النورة و اجعلها على طرف أنفك و شمّها.
[٧] -« الكافي» ج ٦، ص ٥٠٦، ح؛« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٦٧، ح ٢٥٦.
[٨] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٦٨، ح ٢٦٦- ٤٢٦٨ و لكن في« الكافي» ج ٦، ص ٥٠٦، ح ١٠ عن احمد بن أبي عبد اللَّه رفعه إلى أبي عبد اللَّه ٧ قال: قيل له: يزعم بعض الناس أنّ النورة يوم الجمعة مكروهة، فقال: ليس حيث ذهبت، أيّ طهور أطهر من النورة يوم الجمعة؟!