الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٩٢ - الفصل الثامن في ذكر آداب الأكل و الشرب و ما يأخذ مأخذهما
و المستحب أن يبدأ صاحب الطعام بالأكل، و أن يكون هو آخر من يرفع يده، و إذا أرادوا غسل الأيدي بدأ بمن هو عن يمينه حتى ينتهي إلى آخرهم.
و يستحب جمع غسالة الأيدي في إناء واحد.
و يستحبّ لمن أكل أن يستلقي على قفاه و يضع رجله اليمني على اليسرى، و في «مسند الرضا ٧»: «أن النبى ٦ كان إذا أكل الطعام قال: اللّهمّ بارك لنا فيه و ارزقنا [خيرا] منه، و إذا أكل لبنا أو شرب قال: اللّهمّ بارك لنا فيه و ارزقنا منه»[١].
و كان ٦ إذا أكل لبنا يمصّص فاه، و قال: «إنّ له دسما»[٢].
و روي أنه أنّما يغسل من الدسم[٣] خارج الفم، فأمّا باطن الفم فلا يقبل الغمر[٤].
[١] - ليس في« مسند الرضا ٧» رواية داود بن سليمان الغازي، بتحقيق محمد جواد الحسيني الجلالي طبعة مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي بقم من هذا الحديث عين و لا أثر. و لعلّ مراد المصنف من مسند الرضا ٧ هو« صحيفة الإمام الرضا ٧» ففيها هذه الرواية بعينها، ص ٦٩، ح ١٢٩؛ و رواها الصدوق في« عيون أخبار الرضا ٧» ج ٢، ص ٣٩، ح ١١٤.
[٢] -« صحيفة الإمام الرضا ٧» ص ٦٩، ح ١٣١: كان رسول اللَّه ٦ اذا أكل لبنا مضمض فاه و قال: إنّ له دسما، و روى قريبا منه في« بحار الأنوار» ج ٦٢، ص ٢٩٤ عن كتاب« طب النبي ٦».
[٣] -« س»: و روي أمر بما يغسل به من اللبن.
[٤] -« عيون أخبار الرضا ٧» ج ١، ص ٢٧٤، ح ٧ و فيه: إنّما يغسل بالأشنان خارج الفم، فأمّا داخل الفم فلا يقبل الغمر.