الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٨٨ - الفصل الثامن في ذكر آداب الأكل و الشرب و ما يأخذ مأخذهما
من البلوى في جسده»[١].
و إذا كان على المائدة ألوان مختلفة فسمّ اللَّه تعالى عند كلّ لون منها، فإن نسيت فقل: «بسم اللَّه على أوله و آخره»[٢]، و لا تتك في حال الأكل[٣]، و لا تقطع اللحم بالسكين فإنّها من فعل الأعاجم[٤] و انهشه نهشا فإنّه أهنا و أمرأ، و لا تستعن بالخبز و لا تسخدمه فإنه من فعل ذلك وقع عليه الفقر و سلط عليه الجذام[٥].
و كل ما وقع تحت مائدتك فإنه ينفي عنك الفقر، و هو مهر الحور العين، و من أكله حشى قلبه علما و حكما[٦] و إيمانا و نورا، فإن كنت في الصحراء فدعه[٧].
[١] -« المحاسن» كتاب المآكل من المحاسن، باب الوضوء قبل الطعام و بعده، ح ٢١٩، ص ٤٢٤؛« الكافي» ج ٦، ص ٢٩٠؛« التهذيب» ج ٩، ص ٩٧، ح ١٥؛« بحار الأنوار» ج ٦٦، ص ٣٥٦، ح ١٦.
[٢] -« المحاسن» ص ٤٣٩، ح ٢٩٢ عن داود بن فرقد، قال: قلت لأبي عبد اللَّه ٧:
كيف أسمّي على الطعام؟ فقال:« إذا اختلفت الآنية فسمّ على كلّ إناء»، قلت: فإن نسيت أن أسمّي؟ فقال:« تقول: بسم اللَّه في أوله و آخره»؛ و في« الكافي» ج ٦، ص ٢٩٥، ح ٢٠ ...« تقول بسم اللَّه على أوله و آخره«، و روى كلّا منهما في« بحار الأنوار» ج ٦٦، ص ٣٨٠، ح ٤٤.
[٣] -« المحاسن» ص ٤٥٦، ح ٣٨٦- ٣٩٦. قال العلامة المجلسي في« بحار الأنوار» ج ٦٦، ص ٣٩٠:« اعلم أنّه يستفاد من تلك الأخبار أحكام: الأول كراهة الأكل متكئا، و لا خلاف فيه ظاهرا، و له معان: الأول: الاتكاء باليد. الثاني الجلوس متمكنا على البساط من غير ميل إلى جانب. الثالث: إسناد الظهر إلى الوسائد و مثلها. الرابع: الاضطجاع على أحد الشقين. الخامس: الأعم من الرابع و الأول. السادس: الأعمّ مما سوى الأول».
[٤] -« الكافي» ج ٦، ص ٣٠٤، ح ١٣؛« الدعوات» للراوندي، ص ١٥٤، ح ٤١٩.
[٥] -« الكافي» ج ٦، ص ٣٠١، ح ١ و ٢.
[٦] - في« البحار»: حلما، و هو الصحيح ظاهرا.
[٧] -« الدعوات» للراوندي ص ١٣٩، ح ٤٣٤٤؛« بحار الأنوار» ج ٦٦، ص ٤٣١، ح ١٥.