الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٣٧ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
فكثرة الزاد و طيّبه و بذله لمن كان معك، و كتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتهم إيّاك و قلّة الخلاف على من صحا بك و كثرة ذكر اللَّه عز و جل في كلّ مصعد و مهبط و قيام و قعود و كثرة المزاح في غير ما يسخط اللَّه عزّ و جلّ[١].
و اعلم أنّ اللَّه عزّ و جلّ ليرزق العبد على قدر المروّة، فإنّ المعونة تنزل على قدر المئونة، و أنّ الصبر ينزل على قدر شدّة البلاء[٢].
و إذا خرجت وحدك إلى سفر فقل: «ما شاء اللَّه لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه، اللّهمّ آنس وحشتي، و أعنّي على وحدتي و أدّ غيبتي»[٣].
و قال الصادق ٧: «إذا ضللت عن الطريق فناد: «يا صالح و يا[٤] أبا صالح أرشدونا إلى الطّريق يرحمكم اللَّه»[٥].
و روي «أنّ البرّ موكّل به صالح، و البحر موكّل به حمزة»[٦].
و روي: «إذا ضللتم عن الطريق فتيامنوا»[٧].
و إذا صعدت تلعة أو علوت أكمة و اشرفت من قنطرة فقل: «اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر، و الحمد للَّه ربّ العالمين، اللّهمّ لك الشّرف
[١] -« كتاب الخصال» ص ٥٤، ح ٧١،« معاني الأخبار» ص ٢٥٨.
[٢] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٢، ح ٨٧٧؛« وسائل الشيعة» ج ١١، ص ٤٣٢، ح ١٥١٨٤.
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨١، ح ٨٠٧.
[٤] - في المصدر: أو يا أبا صالح.
[٥] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٥، ح ٨٨٥.
[٦] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٧، ح ٨٩٦؛« المحاسن» ص ٣٦٢.
[٧] -« مصباح الكفعمي»، ص ١٨٥؛« مكارم الأخلاق»، ص ٢٦٦.