الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٣٩ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
حتى تبدأ بتصدّق فافعل و اذا أردت قضاء حاجتك فابعد المذهب في الأرض، فإذا نزلت منزلا تتخوّف منه السبع فقل: «أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ كلّ سبع»[١].
و إذا أردت الرحيل فصلّ ركعتين و ادع اللَّه بالحفظ و الكلاء و ودّع الموضع و أهله، فإن لكلّ موضع أهلا من الملائكة، و قل: «السّلام على ملائكة اللَّه الحافظين، السّلام علينا و على عباد اللَّه الصّالحين و رحمة اللَّه و بركاته»[٢].
فأما حقّ دابّتك عليك في سفرك فهو أن تنزل عنها إذا قربت من المنزل، و أن تبدأ بعلفها قبل نفسك فإنها نفسك، و تعرض عليها الماء إذا مررت به و لا تضرب وجهها فإنها تسبّح بحمد ربّها، و لا تحملها فوق طاقتها و لا تكلّفها من المشي ما لا تطيق[٣].
و روي عن الصادق ٧ أنّه قال: «اضربوا على العثار و لا تضربوها على الثفار فإنّها ترى ما لا ترون»[٤].
و قال رسول اللَّه ٦: «لا تتوركوا على الدوابّ و لا تتخذوا ظهورها مجالس»[٥].
و إذا استصعبت عليك دابّتك في الطريق فاقرأ في أذنها اليمنى: وَ لَهُ أَسْلَمَ
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٣، ح ٨٧٩.
[٢] -« روضة الكافي» ص ٣٤٩، ح ٥٤٧؛« مصباح الزائر» ص ٣٩.
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨٧، ح ٨٤١؛« كتاب الخصال» ص ٣٣٠، ح ٢٨.
[٤] -« الكافي» ج ٦، ص ٥٣٩، ح ١٢؛« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨٧، ح ٨٤٣.
[٥] -« الكافي» ج ٦، ص ٥٣٩، ح ٨؛« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨٨، ح ٨٤٨.