الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٥٢ - الفصل الرابع عشر في ذكر آداب يختم بها الكتاب
و قال ٧: «مياسير شيعتنا أمناؤنا على محاويجهم فاحفظونا فيهم حفظكم اللَّه»[١].
و عن إسحاق بن عمّار قال: قال أبو عبد اللَّه ٧ «من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب اللَّه تعالى له ستة آلاف حسنة و محا عنه ستة آلاف سيئة، و رفع له ستة آلاف درجة، و أعتق عنه ألف نسمة، و قضى له ألف حاجة، و غرس له ألف شجرة» قال: فقلت له: هذا كلّه لمن طاف طوافا واحدا؟ قال ٧:
«نعم، أفلا أخبرك بأفضل منه؟» قلت: بلى، قال ٧: «قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف و طواف و طواف» حتى عدّ عشرة[٢].
و روي عن ميمون بن مهران قال: كنت جالسا عند حسن بن علي ٨ فأتاه رجل، فقال له: يا ابن رسول اللَّه إنّ فلانا له عليّ مال و يريد أن يحبسني، فقال ٧: «و اللَّه ما عندي مال فأقضي عنك» قال له: فكلّمه، قال: فلبس ٧ نعليه، فقلت له: يا ابن رسول اللَّه أنسيت اعتكافك؟ فقال له: «لم أنس و لكنّي سمعت أبي ٧ يقول: قال رسول اللَّه ٦: من سعى في حاجة أخيه المسلم فكأنّما عبد اللَّه عزّ و جلّ تسعة آلاف سنة صائما نهاره قائما ليله»[٣].
فليجتهد- حرس اللَّه علوه- في نيل هذه الرتبة التي لا يقدر أحد عليها قدرته و لا ينزل أحد فيها منزلته.
[١] -« الكافي» ج ٢، ص ٢٦٥، ح ٢١، و فيه: يحفظكم اللَّه.
[٢] -« الكافي» ج ٢، ص ١٩٤، ح ٨ و ليس فيه: و اعتق منه ألف نسمة و قضى له ألف حاجة و غرس له ألف شجرة.
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٢٣، ح ٥٣٨.