الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١١٨ - الفصل الحادي عشر في ذكر ما يتعلق بالولادة و المولود من الآداب
يقوم مقامها الصدقة بثمنها، و يعطى القابلة ربع العقيقة[١].
و يستحبّ أن يطبخ اللحم و يدعى عليه قوم من المؤمنين، و كلّما كثر عددهم كان أفضل، فإن لم يفعل و فرّق اللحم على الفقراء كان أيضا جائزا، و لا ينبغي أن يكسر العظم بل تفصّل الأعضاء، و لا يأكل الأبوان من العقيقة البتّة.
و ينبغي أن يحلق رأس المولود يوم السابع أيضا و يتصدّق بوزن شعره ذهبا أو فضّة، و يكون ذلك مع العقيقة في موضع واحد. و إذا مضى سبعة أيّام فليس عليه حلق.
و يقول عند ذبح العقيقة: «بسم اللَّه و الحمد للَّه و اللَّه أكبر إيمانا باللَّه و ثناء على رسول اللَّه ٦، اللّهمّ اخسأ عنّا الشّيطان الرّجيم و الحمد للَّه ربّ العالمين»[٢]. و ثقب أذنا الصبي خلافا لليهود[٣].
و أما الختان فهو من السنن اللازمة في الرجال و مكرمة في النساء.
و يقول عند الختان: «اللّهمّ إنّ هذه سنّتك و سنّة نبيّك صلواتك عليه و آله و اتّباع منّا لك و لنبيّك و كتبك بمشيّتك و إرادتك و قضاءك لأمر أردته و قضاء حتمته و أمر أنفذته، فأذقته حرّ الحديد في ختانه و حجامة لأمر أنت أعرف به، اللّهمّ فطهّره من الذّنوب وزد في عمره و ادفع الآفات عن بدنه و الأوجاع عن جسمه، و زده من الغنى، و ادفع عنه الفقر، فإنّك تعلم، و لا نعلم» من لم يقلها عند
[١] - نفس المصدر، ص ٤٤٢، ح ١٧٦٨.
[٢] - لم أجد هذه الدعاء بهذه العبارة في المصادر المتقدمة على الكتاب، نعم في« التهذيب» ج ٧، ص ٤٤٤، ح ١٧٧٤ و كذا في« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ٣١٤، ح ١٥٢٧ قد روي فقرات هذا الدعاء ضمن أدعية متعددة.
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ٣١٦، ح ١٥٣٤.