الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٣٣ - الثانية
البيان الى أن وفقه اللَّه تعالى لاتمامه»[١].
و قال الخوانساري- بعد نقله هذا الكلام من الرياض-: «و قد تنسب هذه القضية إلى المولى فتح اللَّه الكاشي و يقال إنّه ألّف بعد نجاته من تلك الواقعة تفسيره الكبير المسمّى ب «منهج الصادقين» و اللَّه العالم.
و على الأول (أي انتساب هذه القصّة إلى الطبرسي) فكان شيخنا الطبرسي إذ ذاك في حدود الستين فنجاه اللَّه سبحانه تعالى ببركة القرآن المبين و جعله يعيش بعد ذلك في الدنيا قريبا من ثلاثين سنة أخرى مصروفة في خدمة القرآن و إقامة لواء التفسير»[٢].
و قال النوري: إنّي لم أجد هذه القصّة في شيء من المصادر المتقدّمة على الرياض.
الثانية:
قال العلّامة الأفندي أيضا: «ثمّ انّ من جملة مقاماته بعض مناماته الطريفة ما حكاه نفسه في كتاب مجمع البيان في تفسير سورة طه أو سورة أخرى في تفسير قوله تعالى: وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى[٣] الآية من رؤيته رضوان اللَّه عليه موسى كليم اللَّه تعالى و مباحثته صلوات اللَّه عليه بحضرة النبي ٦ في المنام و كان معه موسى كليم اللَّه، فسأل موسى رسول اللَّه عن معنى قوله «علماء أمّتي كأنبياء بني اسرائيل» و قال: كيف قلت: إنّ علماء امّتك مثل أنبياء
[١] -« رياض العلماء» ج ٤، ص ٣٥٧.
[٢] -« روضات الجنات» ج ٥، ص ٣٦٢.
[٣] - سورة طه، الآية ١٧.