الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٨٣ - الفصل السابع في ذكر ما يتعلق بالسمع من الآداب و الأدعية
و إذا سمعت صياح الديك فقل: «سبّوح قدّوس، ربّ الملائكة و الرّوح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلّا أنت، سبحانك و بحمدك، عملت سوء و ظلمت نفسي فاغفر لي إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت»[١].
و إذا سمعت ما يتطيّر به أو رأيته فقل: «اللّهمّ لا خير إلّا خيرك، و لا طير إلّا طيرك، و لا إله غيرك، لا يؤتي الحسنات إلّا أنت، و لا يصرف السّيّئات إلّا أنت، مدبّر الأرواح و النّفوس، و خالق السّعود و النّحوس، و مقدّر النعم و البؤس و مالك المضارّ و المنافع و المخافات و المطالع، و أنت الميسّر لكلّ خير يرتجى، و المعيذ من كلّ شرّ يتّقى، أسئلك أن تسهّل لي كلّ خير علمته أو جهلته، و تعيذني من كلّ شرّ خفته و أمنته»[٢].
و إذا سمعت ما يتفأل به أو رأيته فقل: «اللّهمّ أنت منشئ الخيرات و ميسّرها و مسبّبها و المعين عليها و المرشد إليها، أسئلك أن تيسّر لي الخير في كلّ وقت و زمان، و في كلّ موضع و مكان».
و إذا طنّت أذنك فصلّ على محمد و آله عليه و : و قل: «اللّهمّ اذكر من ذكرني بخير»[٣].
[١] -« الكافي» ج ٢، ص ٥٣٨، ح ١٢. و فيه« وحدك» بدل قوله:« سبحانك و بحمدك».
[٢] -« الأمالي» للصدوق رضوان اللَّه عليه، ص ٣٣٩، المجلس الرابع و الستون:« قال ٧: اللهم لا طير إلّا طيرك، و لا ضير إلّا ضيرك، و لا خير إلّا خيرك، و لا إله غيرك»، و رواها في« بحار الأنوار» ج ٥٨، ص ٢٢٤، ح ٥.
[٣] -« الاختصاص» للمفيد، ص ١٦٠:« ... سمعت رسول اللَّه ٦ يقول: من طنّت أذنه فليصلّ عليّ، و من ذكرني بخير ذكره اللَّه بخير». و الظاهر من هذا الحديث أنّه ليس على من طنّت أذنه- أي صوّتت- سوى الصلاة على النبي ٦، نعم روى نفس الحديث في« بحار الأنوار» ج ٩٥، ص ٦١، ح ٣٦، عن الاختصاص هكذا:
« ... سمعت رسول اللَّه ٦ يقول: من طنّت أذنه فليصل عليّ، و ليقل:« من ذكرني بخير ذكره اللَّه بخير».