الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٩٧ - الفصل التاسع في ذكر آداب التجارة و ما يتعلق بها
و لا تدخل في سوم أخيك المؤمن[١].
و إذا خرجت من بيتك فقل عند خروجك: «بسم اللَّه لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم، توكّلت على اللَّه» و اقرأ سورة الحمد و المعوّذتين، و قل هو اللَّه أحد و آية الكرسي من بين يديك و من خلفك و عن يمينك و يسارك و فوقك و تحتك.
فإذا انتهيت إلى السوق فقل: «أشهد لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير. و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ٦، اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أبغي و يبغي[٢] عليّ، و أن أظلم و أظلم[٣]، أو اعتدي أو يعتدى عليّ، و أعوذ بك من إبليس و جنوده و فسقة العرب و العجم، حسبي اللَّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت و هو ربّ العرش العظيم»[٤].
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٤، ص ٣، ح ١.
[٢] - كذا، و لعلّ الصحيح: أو يبغى عليّ.
[٣] - كذا، و لعلّ الصحيح: أو أظلم.
[٤] - ما ذكره المصنف قدس سرّه من الدعاء تلفيق من عدّة روايات إليك نصّها: في« الكافي» ج ٥، ص ١٥٦، ح ١:« ... فإذا جلس مجلسه قال حين يجلس: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله ٦، اللهم إنّى أسألك من فضلك حلالا طيبا و اعوذ بك من أن أظلم أو أظلم، و أعوذ بك من صفقة خاسرة و يمين كاذبة» و رواه في« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ١٢٥، ح ٥٤٢ أيضا. و في« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ١٢٤، ح ٥٤١:« من دخل سوقا أو مسجد جماعة فقال مرّة واحدة: أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و اللَّه أكبر كبيرا، و الحمد للَّه كثيرا و سبحان اللَّه بكرة و أصيلا، و لا حول و لا قوة إلا باللَّه العليّ العظيم و صلّى اللَّه على محمد و آله، عدلت له حجة مبرورة».
و في« الكافي» ج ٥، ص ١٥٦، ح ٢:« إذا دخلت سوقك فقل: اللهم إنّي أسئلك من خيرها و خير أهلها، و أعوذ بك من شرّها و شرّ أهلها، اللهم إنّي أعوذ بك من أن أظلم أو أظلم، أو أبغي عليّ، أو أعتدي أو يعتدى عليّ، اللهم إنّي أعوذ بك من شرّ إبليس و جنوده، و شرّ فسقة العرب و العجم و حسبي اللَّه لا إله إلا هو، عليه توكلت و هو ربّ العرش العظيم»، و رواه الشيخ في« التهذيب» ج ٧، ص ٩، ح ٢٣، و في« عيون أخبار الرضا ٧» ج ٢، ص ٣١:« من قال حين يدخل السوق: سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا اله الا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير و هو على كل شيء قدير، أعطي من الأجر بعدد ما خلق اللَّه إلى يوم القيامة»، و رواه في« الوسائل» ج ١٧، ص ٤٠٩، ح ٢٢٨٥٩.