الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٩٨ - الفصل التاسع في ذكر آداب التجارة و ما يتعلق بها
و لا تكوننّ أوّل من يدخل السوق[١].
و إذا اشتريت متاعا فكبّر اللَّه ثلاثا ثمّ قل: «اللّهمّ إنّي اشتريته ألتمس فيه من خيرك، و اجعل لي فيه فضلا اللّهمّ إنّي اشتريته ألتمس فيه من رزقك فاجعل لي فيه رزقا» ثم أعد كلّ واحدة منها ثلاث مرّات[٢].
[١] - ليس هناك نصّ صريح يدلّ عليه صريحا و إنّما جاء في« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ١٢٤، ح ٥٣٩:« شر بقاع الأرض الأسواق» و روي في« الوسائل» ج ١٧، ص ٤٦٩، ح ٢٣٠١٠:« أيّ البقاع أبغض إلى اللَّه تعالى؟ قال: الأسواق و أبغض أهلها إليه أولهم دخولا إليها و آخرهم خروجا منها»، و هو أنما يدلّ على أنّ من كان من أهل السوق و كان أولهم دخولا و آخرهم خروجا فهو مبغوض للَّه تعالى دون غيره.
إن قلت: العمل بهذا الحديث يوجب تعطيل السوق.
قلت: يزول الحكم عند الاضطرار و أيضا المراد من السوق فيه المتجر الذي لا يصلح التجارة فيه إلّا بالمعاصي دون غيره.
[٢] - في« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ١٢٥، ح ٥٤٥:« اللهم إنّي اشتريته ألتمس فيه من خيرك فاجعل لي فيه خيرا، اللهم إنّي اشتريته ألتمس فيه من فضلك فصلّ على محمد و آل محمد، و اجعل لي فيه فضلا، اللهم إنّي اشتريته ألتمس فيه من رزقك فاجعل لي فيه رزقا»، و رواه في« الكافي» ج ٥، ص ١٥٦، ح ١، مع اختلاف يسير، و كذا في« الوسائل» ج ١٧، ص ٤١١، ح ٢٢٨٦١.