الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٦٠ - الفصل الأول في ذكر آداب الملابس و ما يتعلق بها
المستقيم يوم تزلّ فيه الأقدام»[١] و ابدأ في لبسه باليمين[٢]، و إذا أردت خلعه فابدأ باليسار و اخلعه قائما، و قل عند ذلك: «الحمد للَّه الّذي رزقني ما أوقي به قدمي من الأذى، اللّهمّ ثبّتهما على صراطك المستقيم يوم تزلّ فيه الأقدام، و لا تزلّهما عن الصراط المسوّى»[٣].
و يستحبّ لبس النعل الأبيض و الاصفر، فقد روي عن الصادق ٧ أنّه قال: «من دخل السوق قاصدا لشراء نعل بيضاء أو صفراء لم ينلهما حتى يكتسب مالا من حيث لا يحتسب»[٤].
و عنه ٧ أنّه قال: «عليك بلبس نعل صفراء فإنّ فيها ثلاث خصال: تجلّ[٥] البصر، و تشدّ الذكر، و تنفي الهمّ، و هي مع ذلك من لباس الأنبياء :»[٦].
و قال ٧: «في النعل السوداء ثلاث خصال: تضعّف البصر و ترخي الذكر، و تورث الهمّ، و هي مع ذلك لبس الجبارين»[٧].
[١] -« المقنع» ص ٥٤٥، و في« الفقه المنسوب للإمام الرضا ٧» ص ٣٩٨:« و إذا أردت لبسه فقل: بسم اللَّه و الحمد للَّه، اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، اللهمّ وطئ قدمي في الدنيا و الآخرة، و ثبتهما على الإيمان، و لا تزلهما يوم زلزلة الأقدام، اللهم وقني من جميع الآفات و العاهات و الأذى».
[٢] -« الفقه المنسوب للإمام الرضا ٧» ص ٣٩٧.
[٣] -« المقنع» ص ٥٤٥، و فيه:« إذا خلعتهما فقل: بسم اللَّه، الحمد اللَّه الذي ...».
[٤] -« الكافي» ج ٦، ص ٤٦٥، ح ٣، ثواب الاعمال ص ٤٣؛« الوسائل» ج ٥، ص ٦٩، ح ٥٩٣٥. و لا يخفى أنّه ليس في المصدر:« أو صفراء»، و فيه« لم يبلها» مكان« لم ينلهما».
[٥] -« س»: تحدّ.
[٦] -« الكافي» ج ٦، ص ٤٦٥، ح ٢، و فيه« تدرأ الهمّ» و لكن رواه في« الوسائل» ج ٥، ص ٧٠، ح ٥٩٣٨ موافقا للمتن.
[٧] - هذا ليس بحديث مستقل، و انّما هو صدر الحديث السابق أورده المؤلف رحمه اللَّه مقطّعا.