الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٧٥ - الفصل السادس في ذكر ما يتعلق بالنظر من الآداب و الأدعية
و تقول عند نزول المطر: «الحمد للَّه الّذي ينزل الغيث من السّماء، و ينشر رحمته لعباده، اللّهمّ لك الحمد عدد كلّ قطرة نزلت من السّماء منذ كانت، و عدد كلّ قطرة تنزل منها ما دامت، اللّهمّ اجعلها صيّبا هيّنا[١]، و غيثا نافعا، و مطرا موافقا، مباركا في أوله و آخره، و بدءه و عاقبته و مهبطه و مجراه، و مغيظه و مسيله و مستقرّه، و ما ينشأ عليه و ما ينبت به، و اجعله سببا للأمن و العافية[٢] برحمتك يا أرحم الراحمين».
و روي أنّ الدعاء عند نزول الغيث مستجاب.[٣] و إذا أقمت من فراشك وقت السحر و نظرت إلى السماء فقل: «الحمد للَّه الّذي ردّ عليّ روحي لأحمده و أعبده[٤]، اللّهمّ إنّه لا يواري منك ليل ساج[٥]، و لا سماء ذات أبراج، و لا أرض ذات مهاد، و لا ظلمات بعضها فوق بعض، و لا بحر لجّيّ يدلج بين يدي المدلج من خلقك، تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصّدور، غارت النّجوم و نامت العيون، و أنت الحيّ القيّوم، لا تأخذك سنة و لا نوم، سبحان اللَّه ربّ العالمين و إله المرسلين و خالق النّبيين، و الحمد للَّه ربّ العالمين، اللّهمّ اغفر لي و ارحمني و تب عليّ إنّك أنت التّواب الرحيم». ثم اقرأ خمس آيات من
[١] - كذا، و لعلّ الصحيح: ميّبا هنيئا، و الصيّب: المطر الشديد الانصباب.
[٢] -« س»+: و الأمن و الدعة، اللّهمّ وفّر حظّي و أجزل فيضي،( كذا، و الظاهر: فيئي) و كثّر نصيبي من كل خير تنزله من السماء و تخرجه من الأرض.
[٣] -« الأذكار المنتخبة من كلام سيّد الأبرار» للنووي ص ٢٥٣؛« الدعوات» للراوندي، ص ٣٥.
[٤] - في« المقنعة»: أحمده و أعبده.
[٥] - كذا في المصدر و في ثلاث نسخ من المقنعة، و لكن في هامش« س»: في ساير الأدعية:
داج، و هو الأظهر.