الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٤٢ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
تواصل لهم في المحبّة و يا جامعا بين أهل طاعته و بين من خلقه لها[١] و يا مفرّج حزن كلّ محزون، يا مسهّل كلّ غربة و يا أرحم الرّاحمين ارحمني في غربتي بحسن الحفظ و الكلاءة و المعونة، و فرّج ما بي من الضّيق و الحزن بالجمع بيني و بين أحبّائي يا مؤلّفا بين الأحبّة صلّ على محمّد و آل محمّد و لا تفجعني بانقطاع رؤية أهلي عنّي و لا تفجع أهلي بانقطاع رؤيتي عنهم، بكلّ مسائلك أسألك و أدعوك فاستجب لي»[٢].
فإنّك إذا قلت ذلك آمنك اللَّه في غربتك و حفظك في أهلك و أدّاك سالما و قضى حاجتك.
و إذا ركبت السفينة فقل:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ[٣]»، بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ[٤] و تكثر فيها من قولك: «يا صالح المؤمنين»[٥].
و كان رسول اللَّه ٦ إذا ودّع مسافرا أخذ بيده ثم قال:
«أحسن اللَّه لك الصّحابة و أكمل لك المعونة و سهّل لك الحزونة و قرّب لك البعيد
[١] - في« مصباح الزائر» و« بحار الأنوار»: أهل طاعته من خلقه.
[٢] -« مصباح الزائر» ص ٣٩؛« بحار الأنوار» ج ١٠٠، ص ١١٢، ج ٢٠.
[٣] - سورة الزمر، الآية ٦٧.
[٤] - سورة هود، الآية ٤١.
[٥] -« قرب الإسناد» ص ٣٧٢، ح ١٣٢٧ مع اختلاف؛« مصباح الزائر» ص ٤٠؛« بحار الأنوار» ج ١٠٠، ص ١١٣، ح ٢٢.