الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٤٣ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
و كفاك المهمّ و حفظ لك دينك و أمانتك و خواتيم عملك و وجّهك لكلّ خير، عليك بتقوى اللَّه، استودع اللَّه نفسك، سر على بركة اللَّه عزّ و جلّ»[١].
و نهى رسول اللَّه ٦ أن يطرق الرجل أهله ليلا إذا جاء من الغيبة حتى يؤذنهم[٢].
و إذا قدمت من السفر و دخلت منزلك فلا تشتغل بشيء حتى تصبّ على بدنك الماء و تصلّى ركعتين و تسجد و تشكر اللَّه تعالى عزّ و جلّ على السلامة مائة مرّة، و تقول ما روي أنّه عليه و آله السلام قال [عند] ما رجع من خيبر: «آئبون تائبون إن شاء اللَّه عابدون[٣]، اللّهمّ لك الحمد على حفظك إيّاي في سفري و حضري اللّهمّ اجعل أوبتي هذه مباركة ميمونة مقرونة بتوبة نصوح توجب لي بها السّعادة يا أرحم الرّاحمين»[٤].
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨١، ح ٨٠٦.
[٢] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٧، ح ٨٩٣.
[٣] - في« بحار الأنوار»+: راكعون ساجدون لربنا حامدون.
[٤] -« مكارم الأخلاق» ص ٣٢٠؛ و عنه« بحار الأنوار» ج ٧٦، ص ٢٥٤، ح ٤٨.