الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١١٢ - الفصل العاشر في ذكر آداب المناكحة و المباشرة و ما يتعلق بهما
بينكما ولد فإنّ الشيطان لا يقربه حتى يشيب، و يكون فهما و يرزقه اللَّه عزّ و جلّ السلامة في الدين و الدنيا.
و إن جامعتها ليلة الجمعة كان بينكما ولد فإنّه يكون خطيبا قوّالا مفوّها.
و إن جامعتها يوم الجمعة بعد العصر فإن الولد يكون مشهورا معروفا عالما.
و إن جامعتها ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة فإنّه يرجى أن يكون لك ولد من الأبدال إن شاء اللَّه[١].
و إذا أردت الجماع فسمّ اللَّه تعالى و قل: «اللّهمّ ارزقني ولدا و اجعله تقيّا زكيّا ليس في خلقه زيادة و لا نقصان، و اجعل عاقبته إلى خير، اللّهمّ لا تجعل للشّيطان فيه شركا و لا نصيبا»[٢].
و إذا حبلت امرأتك فغذها بالسفرجل فإنه يذهب بخطوات الصدر و هو أوكد للمحبّة بينكما، و إن حملت ذكرا كان شجاعا، و إن كان انثى ازدادت بذلك جمالا فتحظى عند زوجها.
فإذا وضعت فبخّرها باللبان فإنّه دخنة مريم بنت عمران ٨.
و إذا أردت أن تطلب الولد فقل: «ربّ لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين و اجعل لي من لدنك وليّا يرثني في حياتي و يستغفر لي بعد وفاتي، و اجعله لي
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ٣٦٠، ح ١٧١٢.
[٢] -« التهذيب» ج ٧، ص ٤١١، ح ١٦٤١، و ليس فيه الفقرة الأخيرة من الدعاء، نعم في« الكافي» ج ٥، ص ٥٠٣، ح ٤: إذا أردت الجماع فقل: بسم اللَّه الرحمن الرحيم الذي لا إله إلّا هو بديع السموات و الأرض، اللهم إن قضيت منّي في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركا و لا نصيبا و لا حظّا، و اجعله مؤمنا مخلصا مصفّى من الشيطان و رجزه جلّ ثناؤك.