الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٠٥ - الفصل العاشر في ذكر آداب المناكحة و المباشرة و ما يتعلق بهما
و هنّ ثلاث: فامرأة ولود ودود، تعين زوجها على دهره لدنياه و آخرته، و لا تعين الدهر عليه، و امرأة عقيم لا ذات جمال و لا خلق و لا تعين زوجها على خير، و امرأة صحّابة[١] ولّاجة همّازة تستقلّ الكثير و لا تقبل اليسير»[٢].
و قال النبي ٦: «تزوّجوا الزرق فإنّ فيهنّ البركة»[٣].
و قال أمير المؤمنين ٧: «تزوّج سمراء عجزاء مربوعة، فإن كرهتها فعليّ الصداق»[٤].
و كان رسول اللَّه ٦ إذا أراد أن يتزوّج امرأة بعث إليها من ينظر إليها، و قال: «شمّي ليتها فإن طاب ليتها طاب عرفها- و الليّة: تحت الأذن بمقدار ما وصل إليه القرط- و إن ورم[٥] كعبها طاب كعبتها»[٦]، قوله: «ورم كعبها»
[١] - في« الكافي» و« من لا يحضره الفقيه»: صخّابة.
[٢] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ٢٤٤، ح ١١٥٨؛« الكافي» ج ٥، ص ٣٢٣، ح ٣.
« الصّخابة» أي شديدة الصوت،« ولّاجة» أي كثيرة الدخول و الخروج، و« همّازة» أي عيّابة.
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ٢٤٥، ح ٤١١٦١ و في« الكافي» ج ٥، ص ٣٣٥، ح ٦:
فإنّ فيهنّ اليمن، و كذا في« بحار الأنوار» ج ١٠٣، ص ٢٣٧، ح ٣١.
[٤] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ٢٤٥. ح ١؛ و في« الكافي» ج ٥، ص ٣٣٥، ح ٢ بإضافة: العيناء. و السمراء ذات منزلة بين البياض و السواد، و العجزاء العظيمة العجز، و المربوعة أي بين الطويلة و القصيرة.
[٥] - في« الكافي» و« من لا يحضره الفقيه»: درم.
[٦] -« الكافي» ج ٥، ص ٣٣٥، ح ٤،« من لا يحضره الفقيه» ج ٣، ص ٢٤٥، ح ٢. و قال الصدوق رضوان اللَّه تعالى عليه:« الليت»: صفحة العنق، و« العرف»: الريح الطيبة، قال اللَّه عز و جل:« و يدخلهم الجنة عرّفها لهم»( سورة محمد ٦، الآية ٦): أي طيّبها لهم، و قد قيل: إنّ العرف العود الطيب الريح، و قوله ٦:« ورم كعبها» أي كثر لحم كعبها، و يقال امرأة درماء: إذا كانت كثيرة لحم القدم و الكعب، و« الكعثب»:
الفرج.