إرشاد القلوب إلى الصواب
(١)
الباب الأول في ثواب الموعظة و النصيحة بها
١٣ ص
(٢)
الباب الثاني في الزهد في الدنيا
١٦ ص
(٣)
الباب الثالث في ذم الدنيا
٢١ ص
(٤)
الباب الرابع في ترك الدنيا
٢٣ ص
(٥)
الباب الخامس في التخويف و الترهيب
٣١ ص
(٦)
الباب السادس في التحذير بالعقوبة في الدنيا
٣٨ ص
(٧)
الباب السابع في قصر الأمل
٣٩ ص
(٨)
الباب الثامن في قصر الأعمار و سرعة انقضائها و ترك الاعتزاز بها
٤٠ ص
(٩)
الباب التاسع في المرض و مصلحته
٤٢ ص
(١٠)
الباب العاشر في ثواب عيادة المريض
٤٣ ص
(١١)
الباب الحادي عشر في التوبة و شروطها
٤٤ ص
(١٢)
الباب الثاني عشر في ذكر الموت و مواعظه
٤٨ ص
(١٣)
الباب الثالث عشر في المبادرة في العمل
٤٩ ص
(١٤)
الباب الرابع عشر في حال المؤمن عند موته
٦٢ ص
(١٥)
الباب الخامس عشر في الموعظة
٦٥ ص
(١٦)
الباب السادس عشر في أشراط الساعة و أهوالها
٦٦ ص
(١٧)
الباب السابع عشر في عقاب الزناء و الربا
٧١ ص
(١٨)
الباب الثامن عشر وصايا و حكم بليغة
٧٢ ص
(١٩)
الباب التاسع عشر في قراءة القرآن المجيد
٧٨ ص
(٢٠)
الباب العشرون في خطبة بليغة
٨٠ ص
(٢١)
الباب الحادي و العشرون في الذكر و المحافظة عليه
٨٢ ص
(٢٢)
الباب الثاني و العشرون في فضل صلاة الليل
٨٥ ص
(٢٣)
الباب الثالث و العشرون في البكاء من خشية الله تعالى
٩٥ ص
(٢٤)
الباب الرابع و العشرون في الجهاد في سبيل الله
٩٨ ص
(٢٥)
الباب الخامس و العشرون في مدح الخمول و الاعتزال
٩٩ ص
(٢٦)
الباب السادس و العشرون في الورع و الترغيب منه
١٠١ ص
(٢٧)
الباب السابع و العشرون في الصمت
١٠٢ ص
(٢٨)
الباب الثامن و العشرون في الخوف من الله تعالى
١٠٥ ص
(٢٩)
الباب التاسع و العشرون في الرجاء لله تعالى
١٠٧ ص
(٣٠)
الباب الثلاثون في الحياء من الله تعالى
١١١ ص
(٣١)
الباب الحادي و الثلاثون في الحزن و فضله
١١٢ ص
(٣٢)
الباب الثاني و الثلاثون في الخشوع لله سبحانه و التذلل له تعالى
١١٤ ص
(٣٣)
الباب الثالث و الثلاثون في ذم الغيبة و النميمة و عقابها و حسن كظم الغيظ
١١٦ ص
(٣٤)
الباب الرابع و الثلاثون في القناعة و مصلحتها
١١٨ ص
(٣٥)
الباب الخامس و الثلاثون في التوكل على الله
١٢٠ ص
(٣٦)
الباب السادس و الثلاثون في شكر الله تعالى
١٢٢ ص
(٣٧)
الباب السابع و الثلاثون في اليقين
١٢٤ ص
(٣٨)
الباب الثامن و الثلاثون في الصبر
١٢٦ ص
(٣٩)
الباب التاسع و الثلاثون في المراقبة لله تعالى
١٢٨ ص
(٤٠)
الباب الأربعون في ذم الحسد
١٢٩ ص
(٤١)
الباب الحادي و الأربعون في الفراسة بنور الله تعالى
١٣٠ ص
(٤٢)
الباب الثاني و الأربعون في حسن الخلق و ثوابه
١٣٢ ص
(٤٣)
الباب الثالث و الأربعون في السخاء و الجود
١٣٦ ص
(٤٤)
الباب الرابع و الأربعون في سؤال أبي ذر ره
١٣٩ ص
(٤٥)
الباب الخامس و الأربعون في ولاية الله تعالى
١٤١ ص
(٤٦)
الباب السادس و الأربعون من كلام أمير المؤمنين و الأئمة ع
١٤٤ ص
(٤٧)
الباب السابع و الأربعون في الدعاء و بركته و فضله
١٤٨ ص
(٤٨)
الباب الثامن و الأربعون في فضيلة الفقر و حسن عاقبته
١٥٥ ص
(٤٩)
الباب التاسع و الأربعون في الأدب مع الله تعالى
١٦٠ ص
(٥٠)
الباب الخمسون في توحيد الله تعالى
١٦٦ ص
(٥١)
الباب الحادي و الخمسون في أخبار عن النبي ص و الأئمة الأطهار
١٧٣ ص
(٥٢)
الباب الثاني و الخمسون في أحاديث منتخبة
١٨٧ ص
(٥٣)
الباب الثالث و الخمسون في العقل و أن به النجاة
١٩٧ ص
(٥٤)
الباب الرابع و الخمسون فيما سأل رسول الله ص ربه ليلة المعراج
١٩٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص

إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٠٨ - الباب التاسع و العشرون في الرجاء لله تعالى

نَرْجُو فَقَالَ كَذَبُوا لَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا كُلُّ مَنْ رَجَا شَيْئاً عَمِلَ لَهُ فَوَ اللَّهِ مَا مِنْ شِيعَتِنَا مِنْكُمْ إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ قَالَ إِنَّ قَوْماً اسْتَقْبَلُوا عَلِيّاً فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَ قَالُوا نَحْنُ شِيعَتُكُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مَا لِي لَا أَرَى عَلَيْكُمْ سِيمَاءَ الشِّيعَةِ قَالُوا وَ مَا سِيمَاءُ الشِّيعَةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ صُفْرُ الْوُجُوهِ مِنَ السَّهَرِ عُمْشُ الْعُيُونِ مِنَ الْبُكَاءِ خُمْصُ الْبُطُونِ ذُبُلُ الشِّفَاهِ حُدْبُ الظُّهُورِ مِنَ الْقِيَامِ عَلَيْهِمْ عِبَرُ الْخَاشِعِينَ.

وَ قَالَ رَجُلٌ‌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أُلِمُّ بِالْمَعَاصِي وَ أَرْجُو الْعَفْوَ مَعَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ وَ اعْمَلْ بِطَاعَتِهِ وَ ارْجُ مَعَ ذَلِكَ الْقَبُولَ فَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ بِاللَّهِ ظَنّاً وَ أَعْظَمَهُمْ رَجَاءً أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ وَ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَحْسَنَ النَّاسِ بِاللَّهِ ظَنّاً وَ أَبْسَطَهُمْ لَهُ رَجَاءً وَ كَانَ أَعْظَمَ النَّاسِ مِنْهُ خَوْفاً وَ أَشَدَّهُمْ لَهُ هَيْبَةً وَ مِنْهُ رَهْبَةً ص وَ كَذَا سَائِرُ الْأَنْبِيَاءِ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَحَدٌ أَحْسَنَ مِنْهُ رَجَاءً وَ لَا أَشَدَّ مِنْهُ خَوْفاً.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لِأَصْحَابِهِ‌ وَ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ يَشْتَدَّ خَوْفُكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ يَحْسُنَ ظَنُّكُمْ بِهِ فَاجْمَعُوا بَيْنَهُمَا.

فإنما يكون حسن ظن العبد بربّه على قدر خوفه منه و إن أحسن الناس بالله ظنا أشدهم خوفا منه فدعوا الأماني منكم و جدوا و اجتهدوا و أدوا إلى الله حقه و إلى خلقه فما صنع أحد حقه إلا كان براءة من النار و ليس لأحد على الله حجة و لا بين أحد و بين الله قرابة فما ضرب الله تعالى مثل آدم في أنه عصى بأكل حبة إلا عبرة لكم و تذكرة-

وَ لَقَدْ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ فِي تَسْبِيحِهِ سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ خَطِيئَةَ آدَمَ عِبْرَةً لِأَوْلَادِهِ.

أراد بها أن أباكم آدم الذي هو أصلكم قد اصطفاه و جعله أبا الأنبياء سماه عاصيا و أهبطه من الجنة إلى الأرض و طفق هو و أمكم حواء يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ^ لأجل أكل حبة واحدة فكيف بكم و أنتم تأكلون البيادر كلها هذا هو الطمع العظيم في جنب الله و ينبغي أن يكون الرجاء و الخوف كجناحي طائر في قلب المؤمن إذا استويا حصل الطيران و إذا حصل أحدهما دون الآخر فقد انكسر أحد الجناحين و حصل النقص في القلب و في العمل و ينبغي للعبد أن يبسط رجاه في الله تعالى و يحدث في نفسه أن يعاين من عفوه و رحمته و كرمه عند لقائه ما لم‌