إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٠٣ - الباب السابع و العشرون في الصمت
بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلْ أَنِلْ مَا أَنَالَكَ اللَّهُ قَالَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِي قَالَ فَانْصُرِ الْمَظْلُومَ قَالَ فَإِنْ لَمْ أَقْدِرْ قَالَ قُلْ خَيْراً تَغْنَمْ أَوْ تَسْكُتْ تَسْلَمْ.
وَ قَالَ رَجُلٌ لِلرِّضَا ع أَوْصِنِي قَالَ احْفَظْ لِسَانَكَ تُعَزَّ وَ لَا تُمَكِّنِ الشَّيْطَانَ مِنْ قِيَادِكَ فَتَذِلَّ.
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي وَصِيَّتِهِ لِابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ اللِّسَانَ كَلْبٌ عَقُورٌ إِنْ أَرْسَلْتَهُ عَقَرَكَ وَ رُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً وَ جَلَبَتْ نَقِمَةً فَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ وَ مَنْ سَبَّبَ عِذَارَ لِسَانِهِ سَاقَهُ إِلَى كُلِّ كَرِيهَةٍ.
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَا يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ وَ مَنْ أَرَادَ السَّلَامَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَيَّدَ لِسَانَهُ بِلِجَامِ الشَّرْعِ فَلَا يُطْلِقُهُ إِلَّا فِيمَا يَنْفَعُهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَمَتَ نَجَا.
وَ قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ النَّجَاةُ قَالَ امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَ لْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَ ابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ.
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ وُقِيَ شَرَّ قَبْقَبِهِ وَ لَقْلَقِهِ وَ ذَبْذَبِهِ فَقَدْ وُقِيَ الشَّرَّ كُلَّهُ وَ الْقَبْقَبُ الْبَطْنُ وَ اللَّقْلَقُ اللِّسَانُ وَ الذَّبْذَبُ الْفَرْجُ.
وَ قَالَ: لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ وَ لَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ لِأَنَّ لِسَانَ الْمُؤْمِنِ وَرَاءَ قَلْبِهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ يَتَدَبَّرُ الْكَلَامَ فَإِذَا كَانَ خَيْراً أَبْدَاهُ وَ إِنْ كَانَ شَرّاً وَارَاهُ وَ الْمُنَافِقُ قَلْبُهُ وَرَاءَ لِسَانِهِ يَتَكَلَّمُ بِمَا أَتَى عَلَى لِسَانِهِ وَ لَا يُبَالِي مَا عَلَيْهِ مِمَّا لَهُ وَ إِنَّ أَكْثَرَ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ مِنْ لِسَانِهِ.
وَ قَالَ ص مَنْ كَفَّ لِسَانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَاتِهِ وَ مَنْ مَلَكَ غَضَبَهُ وَقَاهُ اللَّهُ عَذَابَهُ وَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى اللَّهِ قَبِلَ عُذْرَهُ.
وَ قَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَنْجُو بِهِ فَقَالَ أَطْعِمِ الْجَائِعَ وَ أَرْوِ الْعَطْشَانَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ فَكُفَّ لِسَانَكَ فَإِنَّهُ بِذَلِكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ.
وَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَ لِسَانِ