إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٤ - الباب الحادي و الخمسون في أخبار عن النبي ص و الأئمة الأطهار
رَكْعَتَيْنِ فِي خَلَاءٍ لَا يَرَاهُ إِلَّا اللَّهُ كَانَتْ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ.
وَ قَالَ ع مَا مِنْ قَوْمٍ قَعَدُوا فِي مَجْلِسٍ ثُمَّ قَامُوا فَلَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَ قَالَ ع أَكْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُعَلِّمْكُمُ الِاسْتِغْفَارَ إِلَّا وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ.
وَ قَالَ ع أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَ يَذْهَبُ بِهِ الذُّنُوبَ فَقُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ وَ كَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ وَ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
وَ قَالَ ع اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَ ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ وَ أَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً وَ أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً وَ لَا تُكْثِرْ مِنَ الضَّحِكِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ يُمِيتُ الْقَلْبَ.
وَ قَالَ ع إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عَلَى أَخِيهِ دَيْنٌ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَجَلٍ كَانَ لَهُ صَدَقَةً فَإِنْ أَخَّرَهُ بَعْدَ أَجَلِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةً.
وَ قَالَ ع الْخَيْرُ كَثِيرٌ وَ مَنْ يَعْمَلُ بِهِ قَلِيلُ.
وَ عَنْهُ ع قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْعُو رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ ثُمَّ يَدْعُو رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ ثُمَّ يَدْعُو رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَدْعُونِي عَبْدِي وَ أَنَا عَنْهُ مُعْرِضٌ عَرَفَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهُ إِلَّا أَنَا أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ.
وَ قَالَ ع كُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ الْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ الرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ وَ المَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ بَعْلِهَا وَ وُلْدِهِ وَ هِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ وَ الْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.
وَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَ اغْرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا.
وَ قَالَ ع لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلُوا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ يَسْتَعْجِلُونَ قَالَ يَقُولُونَ دَعَوْنَا فَلَمْ يُسْتَجَبْ لَنَا.
وَ قَالَ ع مَنْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ أَرْبَعِينَ يَوْماً فِي الْجَمَاعَةِ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ وَ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ.
وَ قَالَ ع إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ أَبَا الْعِيَالِ.
وَ قَالَ ع طَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ.
وَ قَالَ النَّبِيُّ ص اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى ذِي الرَّحْمَةِ مِنْ أُمَّتِي تُرْزَقُوا وَ تُنْجَحُوا-