أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٦٠ - مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
الذي يصح أن يقال أنه مذهب الشيعة دون ما هو رأي الفرد و الأفراد منهم فنقول إن الدين ينحصر في قضايا خمس:
١- معرفة الخالق.
٢- معرفة المبلّغ عنه.
٣- معرفة ما تعبد به و العمل به.
٤- الأخذ بالفضيلة و رفض الرذيلة.
٥- الاعتقاد بالمعاد و الدينونة.
فالدين علم و عمل إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ و الإسلام و الإيمان مترادفان و يطلقان على معنى أعم يعتمد على ثلاثة أركان:
التوحيد، و النبوّة، و المعاد. فلو أنكر الرجل واحدا منها فليس بمسلم و لا مؤمن، و إذا دان بتوحيد اللّه و نبوّة سيد الأنبياء محمد صلى اللّه عليه و آله و سلّم و أعتقد بيوم الجزاء من آمن باللّه و رسوله و اليوم الآخر فهو مسلم حقا، له ما للمسلمين و عليه ما عليهم دمه و ماله و عرضه حرام، و يطلقان أيضا على معنى أخص يعتمد على معنى أخص يعتمد على تلك الأركان الثلاثة و ركن رابع و هو العمل بالدعائم التي بنى الإسلام عليها و هي خمس:
الصّلاة، و الصوم، و الزكاة، و الحج، و الجهاد، و بالنظر إلى هذا قالوا: الإيمان اعتقاد بالجنان، و إقرار باللسان، و عمل بالأركان، مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ