تفسير الإمام العسكري - المنسوب الى الإمام العسكري - الصفحة ٨٠
ولا هم لنا معاندون؟
قال: فيعطى الواحد [منهم] من الدراهم [١] ما دون الدرهم، ومن الخبز ما دون الرغيف.
[استحباب صيانة العرض بالمال:] وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثم كل معروف بعد ذلك، وما وقيتم به أعراضكم وصنتموها عن ألسنة كلاب الناس، كالشعراء الوقاعين [٢] في الاعراض، تكفونهم فهو محسوب لكم في الصدقات. [٣] [فضل إعانة المجاهدين:] ٤١ - وسئل أمير المؤمنين عليه السلام عن النفقة في الجهاد إذا لزم أو استحب؟
فقال: أما إذا لزم الجهاد بأن لا يكون بإزاء الكافرين من ينوب عن سائر المسلمين فالنفقة هناك: الدرهم بسبعمائة ألف.
فأما المستحب الذي هو قصد [ه] الرجل، وقد ناب عنه من سبقه [٤] واستغنى عنه فالدرهم بسبعمائة حسنة، كل حسنة خير من الدنيا وما فيها مائة ألف مرة. [٥] [ثواب القرض] ٤٢ - وأما القرض، فقرض درهم كصدقة درهمين، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال:
هو الصدقة على الأغنياء. [٦]
[١] " الدرهم " أ.
[٢] من خ ل. " والوقاعين " أ، " الواقعين " ب، ط. والوقاع: الذي يغتاب الناس. ويقع
في فلان: أي يذمه ويعيبه ويغتابه.
[٣] عنه الوسائل: ٦ / ١٥٧ ح ٦، والبحار: ٩٦ / ٦٨ ح ٤٠، ومستدرك الوسائل: ٢ / ٦٤٤
ح ١ (قطعة).
[٤] " سبعة " ب، ط، والبحار، وهو تصحيف.
[٥] عنه البحار: ١٠٠ / ٥٧ ح ١، ومستدرك الوسائل: ٢ / ٢٤٥ ح ٤٦.
[٦] عنه البحار: ١٠٣ / ١٤٠ ح ١٣، وفيه: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: هو على الأغنياء.